:: الأخبار ::

542 من حلف ألا يأكل ولا يشرب وحرم على نفسه طعاما فعليه كفارة يمين والفرق بين نذر التبرر ونذر اللجاج وكراهة النذر ووجوب الوفاء به - شرح صحيح البخاري. => سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ? مكانة الصحابة في الكتاب والسنة . ( خطبة مكتوبة ) => الخطب المكتوبة ? 543 - وجوب الوفاء بنذر الطاعة ولا نذر في معصية ولا فيما لا يملك وحكم من مات وعليه نذر وكفارة النذر كفارة يمين - شرح صحيح البخاري. => سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ? 3- تفسير سورة الحاقة - إنه لقول رسول كريم . 1 صفر 1441 هـ الموافق 30-9-2019 => دروس المساجد ? 2- تفسير سورة الحاقة - فرح من أوتي كتابه بيمينه وحسرة من أوتي كتابه بشماله 24 محرم 1440 هـ الموافق 23-9-2019 => دروس المساجد ? 1- تفسير سورة الحاقة - الاعتبار بمصارع الأمم السابقة- 17محرم 1441 هـ الموافق 16-9-2019 => دروس المساجد ? 544 - كتاب كفارات الأيْمان وكفارة اليمين على التخيير بعكس كفارة الظهار فإنها على الترتيب ويجوز إعانة المعسر ليكفر عن يمينه – شرح صحيح البخاري. => سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ? إياك والمعصية ( خطبة مسموعة) => خطب جمعة صوتية ? 545 - الاستثناء في اليمين أي قول إن شاء الله وجواز كفارة اليمين قبل الحنث وبعده ومن حلف على شئ فرأى خيرا منه فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه. => سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ? 546 - كتاب الفرائض وأحكام المواريث والنبي صلى الله عليه وسلم لا يورث ما تركه صدقة وميراث الذكر والأنثى - شرح صحيح البخاري. => سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ?

:: الجديد ::

القائمة الرئيسية

البحث

البحث في

جديد المقالات

مقالات علمية للشيخ

دعاء الضيافة

::: الذكر :::

25.دعاء الضيافة .

* روي أحمد ومسلم عن أنس أن سعد بن عبادة دعا النبي فأتاه بتمر وكسر فأكل، ثم أتاه بقدح من لبن فشرب فقال: أكل طعامكم الأبرار، وأفطر عندكم الصائمون، وصلت عليكم الملائكة، اللهم اجعل صلواتك على آل سعد بن عبادة " ، وروي أبو داود عن أنس قال : كان النبيّ إذا أفطر عند قوم دعا لهم فقال : " أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ " إلى آخره . فَقَدْ رَوَى أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَاءَ إلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ فَأَكَلَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الْأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمْ الْمَلائِكَةُ " ، رواه أبو داود ( 3854 ) وصححه الألباني في " صحيح سنن أبي داود " ( 3263 ) .

* روى مسلم والترمذي عن عبد الله بن بسر. قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي. قال فقربنا إليه طعاما ووطبة. فأكل منها. ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة والوسطى . ثم أتي بشراب فشربه. ثم ناوله الذي عن يمينه. قال فقال أبي، وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا. فقال (اللهم! بارك لهم في ما رزقتهم. واغفر لهم وارحمهم).

* روى مسلم عن المقداد. قال:
أقبلت أنا وصاحبان لي. وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد. فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فليس أحد منهم يقبلنا. فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بنا إلى أهله. فإذا ثلاثة أعنز. فقال النبي صلى الله عليه وسلم (احتلبوا هذا اللبن بيننا).

قال: فكنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه. ونرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه. قال: فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما. ويسمع اليقظان. قال ثم يأتي المسجد فيصلي. ثم يأتي شرابه فيشرب. فأتاني الشيطان ذات ليلة، وقد شربت نصيبي. فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه، ويصيب عندهم. ما به حاجة إلى هذه الجرعة. فأتيتها فشربتها. فلما أن وغلت في بطني، وعلمت أنه ليس إليها سبيل. قال ندمني الشيطان. فقال: ويحك! ما صنعت؟ أشربت شراب محمد؟ فيجيء فلا يجده فيدعو عليك فتهلك. فتذهب دنياك وآخرتك. وعلي شملة. إذا وضعتها على قدمي خرج رأسي، وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي. وجعل لا يجيئني النوم. وأما صاحباي فناما ولم يصنعا ما صنعت.

قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم. ثم أتى المسجد فصلى. ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئا. فرفع رأسه إلى السماء. فقلت: الآن يدعو علي فأهلك. فقال (اللهم! أطعم من أطعمني. وأسق من أسقاني) قال فعمدت إلى الشملة فشددتها علي. وأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز أيها أسمن فأذبحها لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فإذا هي حافلة. وإذا هن حفل كلهن. فعمدت إلى إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم ما كانوا يطعمون أن يحتلبوا فيه. قال فحلبت فيه حتى علته رغوة. فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أشربتم شرابكم الليلة؟) قال قلت: يا رسول الله! اشرب. فشرب ثم ناولني. فقلت: يا رسول الله! اشرب. فشرب ثم ناولني. فلما عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد روى، وأصبت دعوته، ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض. قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم (إحدى سوآتك يا مقداد) فقلت: يا رسول الله! كان من أمري كذا وكذا. وفعلت كذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ما هذه إلا رحمة من الله. أفلا كنت آذنتني، فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها) قال فقلت: والذي بعثك بالحق! ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك، من أصابها من الناس .


طباعة

::: التعليقات : 0 تعليق :::

::: إضافة تعليق :::


9 + 5 =

/500

::: جديد الاذكار :::

جوامع الدعاء - ادعــيــة واذكـــــار
الدعاء لمن ابتلي بالوسواس - ادعــيــة واذكـــــار
أسرار الاستعاذة - ادعــيــة واذكـــــار
الدعاء عند الهم والحزن - ادعــيــة واذكـــــار
مواطن إجابة الدعاء - ادعــيــة واذكـــــار

::: روابط ذات صلة :::

الذكر السابق
الاذكار المتشابهة الذكر التالي