532 - حديث الشفاعة الطويل ومنه الشفاعة الكبرى لنبينا صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف ليبدأ الحساب وشفاعته لأمته - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري أهمية العمل الجماعي وضوابطه ( خطبة مسموعة) - الخطب الصوتية 533 - صفة الصراط جسر جهنم وأحوال الناس في المرور عليه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 4- تفسير سورة القلم - فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت - 10 محرم 1441 هـ الموافق 9-9-2019 . - دروس المساجد 3- تفسير سورة القلم - أفنجعل المسلمين كالمجرمين. ما لكم كيف تحكمون - 3 محرم 1441 هـ الموافق 2-9-2019 . - دروس المساجد 2- تفسير سورة القلم - قصة أصحاب الجنة. 25 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 26-8-2019 . - دروس المساجد 1- تفسير سورة القلم - وإنك لعلى خلق عظيم. 18 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 19-8-2019 . - دروس المساجد 534 - حوض النبي صلى الله عليه وسلم وصفته ومَنْ هم الذين يُحرمون من الورود عليه والشرب منه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الآداب العامة في الإسلام ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 535 - كتاب القَدَر - مراحل خلق الجنين وكتابة رزقه وأجله وشقي أو سعيد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما مدى صحة قصة ذكرها بعض الدعاة في أحد دروسه ومنتشرة عبر الإنترنت عن عمر بن الخطاب مع ثلاثة أشخاص أمسكوا بشاب قتل أباهم ... ؟

الحديث
ما مدى صحة قصة ذكرها بعض الدعاة في أحد دروسه ومنتشرة عبر الإنترنت عن عمر بن الخطاب مع ثلاثة أشخاص أمسكوا بشاب قتل أباهم ... ؟
11093 زائر
26-02-2011
السؤال كامل

الإسم : س . الإمارات .

السؤال : ما مدى صحة قصة ذكرها بعض الدعاة في أحد دروسه ومنتشرة عبر الإنترنت عن عمر بن الخطاب مع ثلاثة أشخاص أمسكوا بشاب قتل أباهم ... ؟

التاريخ : 16 / 3 / 2009 .

رقم الفتوى : 628.

جواب السؤال

الجواب : هذه القصة منتشرة وهي باطلة : [ حدث في عهد عمر بن الخطاب أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا

قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته ؟ قال الرجل : إني راعى ابل وأعز جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فأمسكت نفس الحجر وضربته به فمات قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل

فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟ فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟ فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس فتأثر أولاد القتيل فقالوا لقد عفونا عنه فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟

فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس! ] .

وهذه القصة لم أقف عليها في أي كتاب ، فلو أنها حدثت مع صحابي لذكرت في كتب الحديث أو كتب التاريخ والسير أو التراجم ، فهذه القصة ليس لها أصل وهي مكذوبة قطعا مع ما فيها من النكارة الظاهرة فكيف يقيم عمرُ الحدّ على أبي ذر رضي الله عنهما دون جناية لكن بمجرد الكفالة !!

فأين ذهب فقه الصحابة رضي الله عنهم ؟؟!!! وهل يجوز شرعا أن ينوب أحد عن أحد في إقامة الحد ؟؟؟!!

قبّح الله من وضعها !!! ولم يستح مَن وضعها بقوله [ وكل الناس كانت قلقله على أبي ذر حتى لا يقام عليه الحد ] !!!

وهذه القصة متداولة في المنتديات فلا يجوز ذكرها إلا ببيان كذبها .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 7 =

/500