:: الأخبار ::

:: الجديد ::

ما صحة حديث (إن في الجنة ثمره أكبر من التفاح أصغر من الرمان أحلى من العسل أبيض من اللبن) قالوا لمن يا رسول الله قال (لمن سمع اسمي وصلى علـيْ) ؟

::: عرض الحديث :::

ما صحة حديث (إن في الجنة ثمره أكبر من التفاح أصغر من الرمان أحلى من العسل أبيض من اللبن) قالوا لمن يا رسول الله قال (لمن سمع اسمي وصلى علـيْ) ؟
39178 زائر
20-07-2013
السؤال كامل
السؤال : ما صحة حديث (إن في الجنة ثمره أكبر من التفاح أصغر من الرمان أحلى من العسل أبيض من اللبن) قالوا لمن يا رسول الله قال (لمن سمع اسمي وصلى علـيْ) ؟
البلد : الإمارات .
التاريخ : 17 / 7 / 2013 .
رقم الفتوى : 2028
جواب السؤال

الجواب : هذا حديث موضوع مكذوب لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل ذكره بعض المحدثين بغير إسناد منسوبا إلى علي رضي الله عنه ، فقد ذكره الصفوري والسيوطي ، والظاهر أن أحدهما نقله عن الآخر ، لأن كلامهما متطابق وهما متعاصران.

قال الصفوري في نزهة المجالس ومنتخب النفائس ج2 ص82 : ( قال علي :خلق الله في الجنة شجرة ثمرها أكبر من التفاح وأصغر من الرمان وألين من الزبد وأحلى من العسل وأطيب من المسك وأغصانها من اللؤلؤ الرطب وجذوعها من الذهب وورقها الزبرجد لا يأكل منها إلا من أكثر من الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم .

وقال السيوطي في الحاوي للفتاوي ج2 ص48: ( قَالَ علي : خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً ثَمَرُهَا أَكْبَرُ مِنَ التُّفَّاحِ ، وَأَصْغَرُ مِنَ الرُّمَّانِ ، أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَأَغْصَانُهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ ، وَجُذُوعُهَا مِنَ الذَّهَبِ ، وَوَرَقُهَا مِنَ الزَّبَرْجَدِ لَا يَأْكُلُ مِنْهَا إِلَّا مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

ولهذا الأثر رواية مشابهة لا تصح ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد: عن قيس بن يزيد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من صام يوماً تطوعاً غرست له شجرة في الجنة ثمرها أصغر من الرمان وأضخم من التفاح وعذوبته كعذوبة الشهد وحلاوته كحلاوة العسل يطعم الله منه الصائم يوم القيامة".

رواه الطبراني في الكبير (وفيه يحيى بن يزيد الأهوازي )

قال الذهبي: (لا يعرف) . ورواه أبو نعيم في الحلية وقال : رواه هشام بن علي ، عن عبد الله بن رجاء ، عن جرير بن أيوب مختصرا قيس بن زيد (مجهول) ، غير المتقدم ، حديثه عند أبي عمران الجوني ، (لا يصح له صحبة ولا رؤية) .اهـ

واتضح مما سبق أن الحديث لا يصح نسبته لأحد لا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لعلي رضي الله عنه ، لذلك لا يجوز تداوله أو إرساله لأحد لأنه كذب موضوع ، بل علامات الوضع بادية عليه ، فقد ذكر العلماء أن التدقيق في الوصف والتعمق في ذكر التفاصيل لا يليق بألفاظ النبوة الحكيمة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 

::: التعليقات : تعليق :::

« إضافة تعليق »

اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 7 = أدخل الكود

::: روابط ذات صلة :::

روابط ذات صلة

الأحاديث المتشابهة الحديث التالية

القائمة الرئيسية

البحث

البحث في

جديد المقالات

مقالات علمية للشيخ

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net