3) رياض العلماء - الفرق بين العقوبة والابتلاء وهل كورونا عقوبة أم ابتلاء ؟ - رياض العلماء 578 رؤيا الصالحين ومعنى أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الإلهية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية ٣ - شرح أركان الإيمان - (ثالثاً) الإيمان بالكتب . - أركان الإيمان 4) رياض العلماء - هل حقا الشيطان شاطر كما يقولون ؟ - رياض العلماء 579 الرؤيا الصالحة من الله والحُلم من الشيطان وماذا يفعل من رأى رؤيا صالحة أو حُلما يكرهه ولم يبق من النبوة إلا المبشرات وهي الرؤيا الصالحة. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٤- شرح أركان الإيمان - (رابعاً) الإيمان بالرسل . - أركان الإيمان 580 رؤيا يوسف ورؤيا إبراهيم عليهما السلام. شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 5) رياض العلماء - اجعل من يراك يدعو لمن رباك . - رياض العلماء فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وتحري النفقة الحلال للحج ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أعمل في مكتب محاسبة وأقوم بعمل فواتير وهمية من أجل فحص الضرائب لتخفيض الضرائب علي الشركات فهل هذا حرام ؟

الفتوى
أعمل في مكتب محاسبة وأقوم بعمل فواتير وهمية من أجل فحص الضرائب لتخفيض الضرائب علي الشركات فهل هذا حرام ؟
1052 زائر
16-11-2016
السؤال كامل

فتاوى المعاملات المالية رقم : 6137

السؤال : أعمل في مكتب محاسبة وأقوم بعمل فواتير وهمية من أجل فحص الضرائب لتخفيض الضرائب علي الشركات فهل هذا حرام ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 5 / 10 / 2016

رقم الفتوى : 6137

جواب السؤال

الجواب : الضرائب على وجهين :

1- ضرائب قدرها مقبول ويعود نفعها على الأمة أو كانت موارد الدولة العامة لا تفي بحاجة الأمة ومصالح الناس ، وكانت تأخذ الضرائب لسد تلك الحاجة ، والقيام بتلك المصالح ونحوها فلا يجوز التحايل عليها أو التهرب منها ، ويعتبر إخفاء الأرباح وتزوير الفواتير غشا ، وفي هذه الحال لا يجوز لك ولا لغيرك أن يشارك في التزوير بعمل فواتير وهمية .

2- ضرائب باهظة تؤخذ بغير حق ولا يعود نفعها في صورة خدمات ملموسة يشعر بها دافعوا الضرائب ، فهذه حينئذ أموال تؤخذ بغير حق ويجوز التهرب والتحايل على التخلص منها لأنها ظلم للنفس ورفع الظلم عن النفس بالتحايل جائز .

وقد نهانا الله عز وجل أن نأكل أموال بعضنا بالباطل وبدون وجه حق فقال الله عز وجل: " وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ " [البقرة: 188] .
قال ابن العربي المالكي رحمه الله في "أحكام القرآن" (1 / 185) :

[ قوله تعالى ﴿ بِالْباطِلِ ﴾ يعني: بما لا يحل شرعًا ولا يفيد مقصودًا؛ لأن الشرع نهى عنه، ومنع منه، وحرم تعاطيه، والباطل: ما لا فائدة فيه، ففي المعقول: هو عبارة عن المعدوم، وفي المشروع: عبارة عما لا يفيد مقصودًا.] اهـ.

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل المسلم على المسلم حرام : دمه ، وماله ، وعرضه " .

وروى البيهقي عن أبي حرة الرقاشي عن عمه رضي الله عنه والدارقطني عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس " وإن كان في الحديث ضعف ولكن بمجموع الطريقين حسن إن شاء الله تعالى ، كما قال الألباني في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (7/ 97).
وروى مسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "... بم تأخذ مال أخيك بغير حق؟ " .

جاء في موسوعة الفتوى رقم : 218941

[ حكم الضرائب، وفيها تفصيل :
فإن كانت موارد الدولة لا تكفي لتوفير الخدمات إلى المواطنين، وتوجد حاجة إلى فرض تلك الضرائب، فهي ضرائب جائزة ولا يحل التهرب منها.
أما إن كانت تلك الضرائب تفرضها الدولة على المواطنين بدون مقابل، أو تجعلها عليهم وفي موارد الدولة ما يكفي للقيام بالخدمات اللازمة والمصلحة العامة، فهذه ضرائب محرمة، ويجوز التهرب منها والتحايل عليها .
وكذلك إن كانت هناك حاجة لفرض ضرائب قليلة، فلا يجوز فرض ضرائب كثيرة فوق حاجة الدولة؛ لأن الأصل حرمة مال المسلم وعدم جواز أخذه بدون رضاه؛ لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ {النساء:29}. ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه. رواه أحمد وصححه الألباني . وحينئذ يجوز التهرب من القدر الزائد المحرم.] اهـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى معاملات مالية رقم : 514 ، 1541 ، 3194 ، 3385 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 1 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي