ماذا بعد الحج ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 3- تفسير سورة المزمل - هذه الأمة رُبيت في المحراب (إن ربك يعلم أنك تقوم أدني من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة ...) 16 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 10-2-2020 - دروس المساجد 2- تفسير سورة المزمل - الصبر زاد الداعي في دعوة الناس بالنهار - 9 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 3-2-2020 - دروس المساجد 1- تفسير سورة المزمل - قيام الليل زاد الداعي في دعوة الناس بالنهار 2 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 27-1-2020 - دروس المساجد ٩) رياض العلماء - هل لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبك - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم - رياض العلماء 589 - مَنْ حمل علينا السلاح فليس منا وإذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ١٠) رياض العلماء - لماذا الطلاق هو أول الحلول ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 1- التعريف بالإمام الطحاوي ومعنى العقيدة والتوحيد وأقسامه . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية 2- (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية 3- الله لا إله غيره قديم بلا ابتداء لا يفنى ولا يبيد ولا يكون إلا ما يريد . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

لماذا أمر الله الرسول في آية (فذكر) وفي آية (فذرهم) ؟

الفتوى
لماذا أمر الله الرسول في آية (فذكر) وفي آية (فذرهم) ؟
837 زائر
02-07-2017
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7249

السؤال : لماذا أمر الله الرسول في آية (فذكر) وفي آية (فذرهم) ؟ وشكرًا وجزاك الله خيرا ؟

البلد : الكويت .

التاريخ : 24 / 4 / 2017

رقم الفتوى : 7249

جواب السؤال

الجواب : الكلمة وكذلك الفعل في القرآن الكريم قد يأتي بعدة معان حسب وروده في سياق الآية ، فمثلا :

1- قوله تعالى (فذكر) : جاءت في أكثر من سورة منها على سبيل المثال سورة الغاشية في قوله تعالى : " فذكرإنما أنت مذكر " . فعل الأمر (فذكر) جاء بعد التذكير بآيات قدرة الله في خلق الإبل والسماء والأرض والجبال ، فناسب الفعل هنا لتذكير الناس بآيات قدرة الله ليزداد المؤمن إيمانا ، وليلتفت غير المؤمن إلى قدرة ربه وعظمته فيؤمن به ويصدق بنبيه صلى الله عليه وسلم .

2- أما قوله تعالى (فذرهم) : هو فعل أمر من الترك والإعراض فقد جاءت في سياق التهديد والوعيد بعد إعراضهم عن سماع الحق واتباع النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان بما جاء به ، فالبلاغ والتذكير وظيفة الرسل والأنبياء ، ومَنْ لم يستجب فليس على الداعي أن يكره أحدا على الإيمان لأنه سيأتي يوم على الكافر والمكذب والمعاند يعض فيه يد الندامة ، لهذا يأتي هذا الفعل دائما في صورة الإمهال والتهديد والوعيد لما سيكون يوم القيامة من جزاء المعرضين والمتكبرين ، وليس المقصود من الفعل (فذرهم) أي اتركهم وأعرض عنه بغير دعوة ونصيحة وبلاغ ، مثال ذلك :

أ. قوله تعالى : " فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ " [الطور: 45] .

ب. وقوله تعالى : " فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ " [المعارج: 42] .

ج. وقوله تعالى : " فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ " [المؤمنون: 54] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 2 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي