ماذا بعد الحج ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 3- تفسير سورة المزمل - هذه الأمة رُبيت في المحراب (إن ربك يعلم أنك تقوم أدني من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة ...) 16 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 10-2-2020 - دروس المساجد 2- تفسير سورة المزمل - الصبر زاد الداعي في دعوة الناس بالنهار - 9 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 3-2-2020 - دروس المساجد 1- تفسير سورة المزمل - قيام الليل زاد الداعي في دعوة الناس بالنهار 2 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 27-1-2020 - دروس المساجد ٩) رياض العلماء - هل لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبك - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم - رياض العلماء 589 - مَنْ حمل علينا السلاح فليس منا وإذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ١٠) رياض العلماء - لماذا الطلاق هو أول الحلول ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 1- التعريف بالإمام الطحاوي ومعنى العقيدة والتوحيد وأقسامه . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية 2- (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية 3- الله لا إله غيره قديم بلا ابتداء لا يفنى ولا يبيد ولا يكون إلا ما يريد . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أنا شاب أعزب أحاول التقرب إلى الله وأشعر بالذنب حيث أعمل فى أحد المولات وأتعامل مع النساء وعندما أذهب للمنزل أمارس العادة السرية ؟ وكيف أرض بما قسمه الله لى ؟ وأقسمت بالله كذب فكيف أتوب ؟

الفتوى
أنا شاب أعزب أحاول التقرب إلى الله وأشعر بالذنب حيث أعمل فى أحد المولات وأتعامل مع النساء وعندما أذهب للمنزل أمارس العادة السرية ؟ وكيف أرض بما قسمه الله لى ؟ وأقسمت بالله كذب فكيف أتوب ؟
977 زائر
02-07-2017
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7251

السؤال : السلام عليكم فضيلة الشيخ أنا شاب فى ٢٣ من العمر ولم يسبق لى الزواج أحاول على قدر استطاعتى ان أتقرب إلى الله كى يوفقنى فى الدنيا والآخرة وذلك بحرصى على تأدية فروض الله ولكن عندى بعض المشكلات التى تجعلنى دائما أشعر بالذنب وأن الله لم يقبل توبتى ولم يرض عنى وذلك أشعر به بعدما أرتكب ذنوب أولها يا فضيلة الشيخ أننى أعمل فى مهنة الجزارة فى أحد المولات وأتعامل مع كثير من النساء بحكم العمل ولكننى عندما أذهب إلى المنزل وأنا أغتسل أتذكرهم أحيانا ولا أشعر إلا وأنا أقوم بممارسة العادة السرية وبعدها أشعر بالندم وأن الله لم يرض عنى ثانيا كيف أرضى بما قسمه الله لى حيث أطمع أن يزيد رزقى اليومى فى العمل وعندما يمن الله علىَّ ويرزقنى أطمع فى المزيد وأسأل الله دائما أن يوسع لى فى رزقى فهل هذا حلال أم حرام الفتوى الثالثة : فى بعض المرات أقسمت بالله كذب وأخيراً كيف أبرئ نفسى وأغتسل من تلك الذنوب وأكون قريب من الله وكيف يرضى الله عنى أرجوا الرد فى أسرع وقت كى لا يضيع علىَّ الوقت دون أن أعلم كيف أتوب ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 24 / 4 / 2017

رقم الفتوى : 7251

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

لقد تضمن سؤالك ثلاثة أمور :

الأول : التوبة من الذنوب :

نحن بشر نخطئ ونصيب ولسنا ملائكة معصومين ، وقد أمرنا ربنا جل وعلا بالتوبة والاستغفار بعد الوقوع في كل ذنب ، فتجديد التوبة مع كل ذنب ومعصية أمر واجب ، لأن التوبة من الذنوب واجبة سواء كانت هذه الذنوب صغائر أو كبائر ، والتوبة شروطها ثلاثة كما ذكر العلماء وهي :

1- الإقلاع عن الذنب فورا .

2- الندم على فعله .

3- العزم في المستقبل ألا تعود إليه .

وزاد بعض العلماء شرطين وهما :

4- أن تكون التوبة خالصة لوجه لله لا رياءا ولا سمعة ولا حرصا على مصلحة أو خوفا من مخلوق .

5- إن كان الذنب يتعلق بحق آدمي مثل أخذ مال منه فيجب رده إليه ونحو ذلك .

وتجديد التوبة يكون بالمسارعة إلى الطاعة حتى تمحو السيئة القديمة بالحسنة الجديدة ، قال الله تعالى : " إن الحسنات يذهبن السيئات " ، وروى أحمد والترمذي عَنْ أبي ذر و معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ : " اتق اللَّه حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن " .

والتوبة النصوح هي التوبة الصادقة الكاملة من كل الذنوب الظاهرة والباطنة ، والواجب عليك هو تزكية نفسك وتطهيرها حتى تعتاد الخير وتنفر من الشر ، وتحب الطاعات وتكره المعاصي ، ولكن السؤال هو : كيف نزكي أنفسنا ونطهرها ؟

* أما كيف نزكي أنفسنا ؟

فهذا يكون عن طريق مجاهدة النفس ضد هواها ، وإلزامها بالطاعات وترك المعاصي والمنكرات ، ولا سبيل لهذا إلا بثلاثة أمور :

1- شغل الوقت بالعلم النافع الذي يثمر العمل الصالح واحذر من الفراغ فهو الباب لكل المعاصي .

2- اختيار الصحبة الصالحة التي تعين على طاعة الله . فإن أهم وأيسر طريق لترك المعاصي هو الابتعاد عن صحبة السوء وبيئة الفجور والمعاصي ، لأن الصاحب ساحب ، والبيئة تؤثر سلبا أو إيجابا على صاحبها شاء أم أبى .

ومن أسرار القلوب أن الصحبة لها أثر في القلب وفي الفكر ، فمن صحب الأبرار تعلم من برهم ومن صاحب الفجار علموه من فجورهم ، وكل إناء بما فيه ينضح وهذه أيضا وصية نبينا صلى الله عليه وسلم : " إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير: فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة؛ ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة " متفق عليه عن أبي موسي رضي الله عنه .

وروي أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الرجل علي دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " .

3- ملازمة البيئة الطيبة مثل مجالس العلم وعمارة المساجد وهذه هي التي تصرفنا عن بيئة الغفلة وتقينا شرور صحبة السوء .

فأنصحك من الآن بالبحث عن صحبة صالحة تعينك على طاعة ربك حتى لا تكون وحدك فريسة سهلة للشيطان يتفرد بك ، روى الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " عليكم بالجماعة ، وإياكم والفرقة ؛ فإن الشيطان مع الواحد ، وهو مع الاثنين أبعد ، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، من سرته حسنته ، وساءته سيئته ، فذلكم المؤمن " .

لمزيد من الفائدة في هذه المسألة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 472 ، 832 ، 913 ، 1798 ، 2433 ] .

الثاني : كيفية التعامل مع فتنة النساء وحكم العادة السرية :

الأصل هو الابتعاد عن كل مواطن الفتن التي تثير الشهوات الكامنة ، خاصة أنك شاب أعزب حيث فورة الشهوة وقوة الجسم وصحة البدن ، والذي يعتصم بالطاعات ويواظب على صلاة الجماعة بالمسجد ويتخذ له صحبة صالحة ، فهو بذلك في حصين مكين بإذن الله ، وإذا دعا ربه ليعصمه من الفتن ويحبب إليه الإيمان ويزينه في قلبه فإن الله سيأخذ بيده ويبغض إلى قلبه الفسوق والعصيان .

وقد وضع الإسلام ضوابط تحول بين الإنسان وبين الوقوع في الحرام سدا لأبواب الفتنة خاصة ما يكون بين الرجال والنساء ، ومن هذه الضوابط : الأمر بغض البصر ، وتحريم الخلوة بالأجنبية ، ونهي المرأة عن الخضوع بالقول كي لا يطمع الذي في قلبه مرض ، والأمر بالحجاب وتحريم والتبرج والسفور ، وغير ذلك .

وإذا كان من القواعد الشرعية : أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، فهذا معناه أن كل ما يؤدي إلى الوقوع في الحرام فهو منهي عنه ، وإذا انتفت هذه الشبهة عاد الأمر إلى أصله وهو الإباحة .

ومن هنا يجب مراعاة هذه الشروط عند التعامل مع النساء الأجنبيات عن الشخص سواء كن من الزبائن أو زميلات في العمل :

1- لا تتعمد الاختلاط بهن إذا وجدت فرصة لذلك وإذا اضطررت للحديث معهن بحكم العمل فيراعي ألا يخرج الحديث عن إطار الفائدة ، ولتتذكر موقف موسى عليه السلام مع الفتاتين حيث تكلم معهما بكلمات محددة : " ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير " [ القصص : 23 ] .

2- في حال الضرورة كالحديث مع المرأة يراعي ألا يخرج الحديث بينكما إلى إثارة الشهوات والغرائز .

3- هذه ضرورة تقدر بقدرها ، فلا ينبغي أن يطول الحديث حتى يخرج عن مضمونه إلى الاستئناس بالحديث مع الجنس الآخر مما يؤدي إلى اتباع خطوات الشيطان والوقوع في الحرام . قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان " [ النور : 21 ] .

4- الكف المباشر عن الحديث إذا بدأ يتحرك في القلب شهوة – إلا في حدود الضرورة والمصلحة - لأنه يفتح شهية النفس للوقوع في الفواحش وارتكاب المحرمات ، حيث قد تبدأ العلاقة بأمر مباح ثم يدخل الشيطان فيحرك الغرائز الكامنة التي خُلق بها الإنسان على الفطرة ، وهي انجذاب الرجل إلى المرأة انجذابا فطريا ، فينتهي الأمر إلى الحرام .

لمزيد من الفائدة في هذه المسألة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى قضايا معاصرة رقم : 3 ، 71 ، فتاوى عامة : 416 ، 839 ، 854 ] .

* حكم العادة السرية :

جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة على تحريم الاستمناء باليد إلا الأحناف فقد أجازوه إذا لم يكن للشخص زوجة ، وخاف من الوقوع في الزنا ، وألا يكون قصده استدعاء الشهوة والتلذذ بل ينوي كسر حدة الشهوة المفرطة ، وذلك من باب ارتكاب أخف الضررين .

أما مذهب الحنابلة فقد نصوا على أن الاستمناء محرم ، وأن صاحبه يستحق التعزير، وأنه لا يباح إلا عند الضرورة ، وقد سبق بيان حد الضرورة .

لمزيد من الفائدة في هذه المسألة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 918 ، فتاوى نسائية رقم : 148 ، 191 ، 622 ، 681 ، 671 ] .

الثالث : حكم من أقسم بالله كذبا :

لا يجوز الحلف بالله كاذبا ومن فعل ذلك متعمدًا فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه لا كفارة عليه ، حيث أنه قد أتى بذنب كبير أعظم من أن تمحو أثره كفارة يمين ، وإنما الواجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى مما ارتكبته حيث تجرأت وحلفت بالله كاذبا ، والتوبة تَجُبُّ ما قبلها .
وذهب الإمام الشافعي رحمه الله وطائفة من العلماء إلى وجوب الكفارة عليه لعموم قوله تعالى : " لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ " [المائدة: 89] .

والجمع بين الكفارة والتوبة أولى خروجا من الخلاف بين الفقهاء .

قال الإمام مالك رحمه الله في اليمين الغموس :

[ الْغَمُوسُ : الْحَلِفُ عَلَى تَعَمُّدِ الْكَذِبِ . . . وَهُوَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تُكَفِّرَهُ الْكَفَّارَةُ ] اهـ. باختصار من "التاج والإكليل" (4/406) ، ونحوه في "المدونة" (1/577) .

وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (9/392) :

[ (ومن حلف على شيء , وهو يعلم أنه كاذب , فلا كفارة عليه ; لأن الذي أتى به أعظم من أن تكون فيه الكفارة) هذا ظاهر المذهب , نقله الجماعة عن أحمد ، وهو قول أكثر أهل العلم , منهم ابن مسعود , وسعيد بن المسيب , والحسن , ومالك , والأوزاعي , والثوري , والليث , وأبو عبيد , وأبو ثور , وأصحاب الحديث , وأصحاب الرأي من أهل الكوفة ، وهذه اليمين تسمى يمين الغموس ; لأنها تغمس صاحبها في الإثم . قال ابن مسعود : كنا نعدّ من اليمين التي لا كفارة لها , اليمين الغموس . وعن سعيد بن المسيب , قال : هي من الكبائر , وهي أعظم من أن تكفر. وروي عن أحمد أن فيها الكفارة وروي ذلك عن عطاء‏,‏ والزهري والحكم والبتي وهو قول الشافعي لأنه وجدت منه اليمين بالله تعالى‏,‏ والمخالفة مع القصد فلزمته الكفارة كالمستقبلة. ] اهـ.

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 7 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي