نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 599 - لا حسد إلا في اثنتين ووجوب السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية والنهي عن سؤال الإمارة والحرص عليها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ابني الصغير مولود له أشهر قليلة وقد أهديت له بعض الأموال كهدايا بمناسبة مولده وقد بلغت هذه الأموال النصاب فهل عليها زكاة ؟

الفتوى
ابني الصغير مولود له أشهر قليلة وقد أهديت له بعض الأموال كهدايا بمناسبة مولده وقد بلغت هذه الأموال النصاب فهل عليها زكاة ؟
706 زائر
23-07-2017
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7262

السؤال : ابني الصغير مولود له أشهر قليلة وقد أهديت له بعض الأموال كهدايا بمناسبة مولده وقد بلغت هذه الأموال النصاب فهل عليها زكاة ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 28 / 4 / 2017

رقم الفتوى : 7262

جواب السؤال

الجواب : المال الذي يُهدى للمولود بمناسبة مولده ملك له ، ولا ينبغي التصرف فيه إلا بما تقتضيه مصلحة الطفل ، وإذا بلغ مال المولود نصابا فقد وجبت فيه الزكاة على قول جمهور الفقهاء ، والسؤال بذلك قد تضمن هاتين المسألتين :

أولا : حكم ملكية مال المولود :

مال المولود الذي أُهدي إليه حق خالص ملك له ، ولا يجوز أخذه والانتفاع به وإنفاقه في غير مصلحة المولود ، ويجوز للأب وحده دون الأم على الراجح التصرف فيه لأن الولد من كسب أبيه ولحديث : " أنت ومالك لأبيك " .

قال ابن قدامة رحمه الله في " المغني " (5/ 397) :

[ وليس لغير الأب الأخذ من مال غيره بغير إذنه ; لأن الخبر ورد في الأب بقوله : ( أنت ومالك لأبيك ) . ولا يصح قياس غير الأب عليه ؛ لأن للأب ولاية على ولده وماله إذا كان صغيراً .] اهـ.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في " مجموع فتاوى ورسائل العثيمين " (25/211) :

[ الهدايا التي يهدى للمولود أول ما يولد هي ملك له ، والأم ليس لها ولاية على ولدها مع وجود أبيه ، وعلى هذا فلا يحل لها أن تتصرف فيها إلا بإذن أبيه ، فإذا أذن فلا بأس ، وسواء كان المولود بنتا أو ابنا الحق في المال للأب لا للأم .] اهـ.

ومن العلماء من سوى بين الأب والأم في جواز الأخذ من مال الصبي . ذكر ابن حزم بسنده في المحلى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : " يَأْخُذُ الْأَبُ وَالْأُمُّ مِنْ مَالِ وَلَدِهِمَا بِغَيْرِ إذْنِهِ ، وَلَا يَأْخُذُ الِابْنُ وَالِابْنَةُ مِنْ مَالِ أَبَوَيْهِمَا بِغَيْرِ إذْنِهِمَا " رواه ابن حزم في "المحلى" (6/ 385) ، وصححه. ومثله عن عطاء بن أبي رباح ، والزهري . كما جاء في " المدونة" لسحنون (2/264).

ثانيا : حكم زكاة المولود إذا بلغ نصابا :

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الزكاة تتعلق بالمال ولا يُشترط لها البلوغ لمن يملك النصاب ، لذلك يرون وجوب الزكاة في مال الصبي الذي لم يبلغ إذا بلغ المال النصاب وحال عليه الحول .

قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (5/302) :

[ الزكاة عندنا واجبة في مال الصبي والمجنون بلا خلاف ، ويجب على الولي إخراجها من مالهما كما يخرج من مالهما غرامة المتلفات ، ونفقة الأقارب وغير ذلك من الحقوق المتوجهة إليهما , فإن لم يخرج الولي الزكاة وجب على الصبي والمجنون بعد البلوغ والإفاقة إخراج زكاة ما مضى ; لأن الحق توجه إلى مالهما , لكن الولي عصى بالتأخير فلا يسقط ما توجه إليهما ] اهـ.

وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (2 / 257) :

[ إذا تقرر هذا – يعني وجوب الزكاة في مال الصغير والمجنون - فإن الولي يخرجها عنهما من مالهما ; لأنها زكاة واجبة , فوجب إخراجها , كزكاة البالغ العاقل , والولي يقوم مقامه في أداء ما عليه ; ولأنها حق واجب على الصبي والمجنون , فكان على الولي أداؤه عنهما , كنفقة أقاربه ] اهـ.

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 7 =

/500