19 - أهل القبلة مسلمين لا نكفر أحدا منهم بذنب والقرآن كلام الله غير مخلوق - .شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 20- ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله والإيمان قول باللسان وعمل بالجوارح واعتقاد بالقلب - شرح العقيدة الصحاوية - شرح العقيدة الطحاوية 21 - وجميع ما صح عن رسول الله حق والمؤمنون أولياء الرحمن. شرح العقيدة الطحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 23) رحم الله عبدا مات وماتت ذنوبه معه - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 610 - كتاب أخبار الآحاد أي الأحاديث التي رواها واحد وأدلة كثيرة على قبول خبر الواحد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء. ( خطبة مسموعة) - الخطب الصوتية 611 - كتاب الاعتصام بالسنة ومعنى أوتيت جوامع الكلم والاقتداء بسنن رسول الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 24) كيف ندعو الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 612 - كل الأمة يدخلون الجنة إلا مَنْ أبى - والنهي عن كثرة السؤال والاختلاف - والاجتهاد في امتثال الأمر واجتناب النهي - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 25) ماذا تعرف عن الإمام البخاري ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أعمل محاسب في شركة وتريد الإدارة عمل تأمين طبي أخبرت الإدارة أني لا أحتاج التأمين الطبي ولا أريده ورفضوا قائلين إن الأمر غير اختياري أرجو النصيحة ؟

الفتوى
أعمل محاسب في شركة وتريد الإدارة عمل تأمين طبي أخبرت الإدارة أني لا أحتاج التأمين الطبي ولا أريده ورفضوا قائلين إن الأمر غير اختياري أرجو النصيحة ؟
1052 زائر
28-11-2018
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5136

السؤال : السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أعمل محاسب في شركة وتريد الإدارة عمل تأمين طبي للموظفين لدي شركة أليكو أو بوبا أو ... لم يستقروا بعد أخبرت الإدارة أني لا أحتاج التأمين الطبي ولا أريده ورفضوا قائلين إن الأمر غير اختياري أرجو النصيحة جزاكم الله خير الجزاء ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 28 / 9 / 2018

رقم الفتوى : 5136

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

التأمين التجاري بكل أنواعه عقد باطل لا يجيزه الإسلام سواء كان على الحياة أو الصحة أو السيارة أو البيت أو غير ذلك ، والواجب على المسلم الابتعاد عن هذا النوع من العقود ، وإن وقع فيه بجهل أو غيره ، وجب عليه فسخه ، ويرجع لكل طرف ما دفعه ، قال الله تعالى في شأن الربا - وهو رأس العقود الفاسدة - : {وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 279] .

فإذا كان التأمين التجاري إجبارياً ولم تستطع أن تجعله تأمينا تعاونيا تكافليا وفق أحكام الشريعة الإسلامية فلا حرج عليك . فقد روى ابن ماجه عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " صححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (1675) .

فأنت بذلك في حكم المُكْرَه مرفوع عنك الحرج.

ولكن إذا احتجت إلى مبلغ التأمين لأي ظرف صحي فلا تستخدم من أموال شركة التأمين إلا مقدار ما دفعته من أقساط فقط . والزيادة على ذلك مال ربوي لا يجوز لك الانتفاع به .

وفي حالة التأمين الإجباري كأن تقوم الشركة التي تعمل بها بعمل تأمين صحي على العاملين فيها ، فلا حرج عليك لأنك مجبر ولست مخيرا في هذا العقد على التأمين ، وما تدفعه لك الشركة إما أن يكون هبة منها للعاملين فيها أو مبالغ مقطوعة إجباريا على أقساط من رواتب الموظفين للقيام بالتأمين ، وفي هذه الحالة فلا يحل لك أخذ شئ من شركة التأمين إلا مقدار ما دفعته لك الشركة أو ما استقطعته من راتبك . أي مبلغ التأمين المشار إليه إن كان في الأصل مقتطعا من راتبك فلك أن تنتفع به بشرط ألا يزيد عما دفعته من أقساط وذلك لحرمة عقد التأمين على الصحة أو الحياة في الأصل ، وإن كان المبلغ تدفعه لك الشركة التي تعمل بها فلا تأخذ من شركة التأمين زيادة على ما دفعته شركتك .

والتأمين التجاري عقد ربوي فاسد ، وليس لمن قام بعقد التأمين التجاري إلا ما دفعه فقط من أقساط ، ولا يجوز له الاستفادة بما زاد عليه لأن عقد التأمين التجاري في الأصل عقد ربوي فاسد لا يجوز الاشتراك فيه ، والمبلغ الزائد عما دفعه المشترك يضعه في مصالح المسلمين العامة أو أي سبيل ينتفع به عموم المسلمين .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى قضايا معاصرة رقم : 2 ، 27 ، 38 ، 1101 ، 1112 ، 1113 ، 1122 ، 1199 ، 3224 ، 3232 ، 3233 ، 3236 ، 5130 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 6 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي