معية الله عز وجل . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أخت زوجتي كلما جاءت إلى بيتنا تحدث مشاكل كثيرة بيني وبين زوجتي وتأتي بغير إذني فهل هذه المشاكل بسبب الحسد ؟ وهل من حقي منعها من زيارتنا ؟ وإذا طلبت ذلك من زوجتي ترفض فهل هذا من حقها ؟

الفتوى
أخت زوجتي كلما جاءت إلى بيتنا تحدث مشاكل كثيرة بيني وبين زوجتي وتأتي بغير إذني فهل هذه المشاكل بسبب الحسد ؟ وهل من حقي منعها من زيارتنا ؟ وإذا طلبت ذلك من زوجتي ترفض فهل هذا من حقها ؟
1708 زائر
29-03-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7873

السؤال : أخت زوجتي كلما جاءت إلى بيتنا تحدث مشاكل كثيرة وأحوال سيئة بيني وبين زوجتي وتأتي بيتي بغير إذني فهل هذه المشاكل بسبب الحسد أم ماذا ؟ وهل من حقي أن أمنعها من زيارتنا في بيتي ؟ وإذا طلبت ذلك من زوجتي ترفض فهل هذا من حقها ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 21 / 12 / 2018

رقم الفتوى : 7873

جواب السؤال

الجواب : أي قريب أو ذي رحم يأتي منه مشاكل وفتن فلا حرج من منعه من دخول البيت مع الحفاظ على صلة الرحم بأي وسيلة وصورة أخرى كالاتصال بالهاتف أو اللقاء في بيت أي أحد من الأقارب ونحو ذلك ، وهذه المشاكل التي تحدث بينك وبين زوجتك بسبب زيارة أختها لكم في بيتكم قد يكون وراءها الحسد أو الغيرة فتحاول تشويه البيوت الناجحة بسبب فشلها مثلا في حياتها الزوجية ، وهذا أمر كثير ما يحدث بين النساء بسبب الغيرة والتحاسد حتى بين الأخوات الشقيقات .

ودخولها بيتك بغير إذنك لا يجوز ، فمن حق الزوج على زوجته الا تدخل بيته من يكره ، خاصة إذا كان هناك مانع شرعي وسبب قوي وهو التخريب وإفساد العلاقة الزوجية التى يجب أن يسود فيها الود والحب والرحمة والتآلف ، وهذا المنع من الزيارة فيه درء للمفسدة ولا إثم عليه في ذلك .

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه " .

والشاهد من الحديث هو قوله : " ولا تأذن في بيته إلا بإذنه " .

وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة حجة الوداع : " فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ ، فَإِنَّكُم أَخَذتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ ، وَاستَحلَلتُم فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، وَلَكُم عَلَيهِنَّ أَلَّا يُوطِئنَ فُرُشَكُم أَحَدًا تَكرَهُونَهُ ، فَإِن فَعَلنَ ذَلك فَاضرِبُوهُنَّ ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ ، وَلَهُنَّ عَلَيكُم رِزقُهُنَّ وَكِسوَتُهُنَّ بِالمَعرُوفِ " .

والشاهد من الحديث هو قوله : " ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه " .

قال النووي رحمه الله في "شرح صحيح مسلم" :

[والمختار أن معناه أن لا يأذن لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم، والجلوس في منازلكم، سواء كان المأذون له رجلا أجنبيا، أو امرأة، أو أحدا من محارم الزوجة ] اهـ.

وجاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" (30/125) :
[ من حقّ الزّوج على زوجته ألاّ تأذن في بيته لأحد إلاّ بإذنه ، لما ورد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : ( لَا يَحِلُّ لِلْمَرأَةِ أَن تَصُومَ وَزَوجُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذنِهِ ، وَلَاْ تَأْذَن فِي بَيتِهِ إِلاّ بِإِذنِهِ ) رواه البخاري ومسلم .
ونقل ابن حجر عن النّوويّ قوله : "في هذا الحديث إشارة إلى أنّه لا يُفتأت على الزّوج بالإذن في بيته إلاّ بإذنه ، وهو محمول على ما لا تعلم رضا الزّوج به ، أمّا لو علمت رضا الزّوج بذلك فلا حرج عليها ، كمن جرت عادته بإدخال الضّيفان موضعاً معدّاً لهم سواء كان حاضراً أم غائباً ، فلا يفتقر إدخالهم إلى إذن خاصّ لذلك. وحاصله أنّه لا بدّ من اعتبار إذنه تفصيلاً أو إجمالاً".] اهـ.

وجاء الوعيد الشديد في السنة على كل من يحاول إفساد الزوجة على زوجها أو يغريها بالتمرد والعصيان والتكبر عليه ، فقد روى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امرَأَةً عَلَى زَوجِهَا أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ "صححه الألباني في "صحيح أبي داود" .
وروى أبو داود أيضاً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا " صححه الألباني في "صحيح أبي داود".
قال الشيخ عبد العظيم آبادي رحمه الله في "عون المعبود" (6/ 159) :
[ ( مَن خبَّب ) : بتشديد الباء الأولى ، أي : خدع وأفسد .
( امرأة على زوجها ) : بأن يذكر مساوئ الزوج عند امرأته ، أو محاسن أجنبي عندها. ] اهـ.

وقال أيضا في "عون المعبود" (14/ 52) :
[ ( مَنْ خَبَّب زوجة امرئ ) : أي خدعها وأفسدها أو حسن إليها الطلاق ليتزوجها أو يزوجها لغيره أو غير ذلك. ] اهـ.

وخلاصة القول : أن للزوج منع دخول بيته من يرى منه إفسادا وفتنة بينه وبين زوجته سواء كان الداخل أحد الأقارب من جهته أو جهة زوجته رجلا كان او امرأة ، وعلى الزوجة طاعة زوجها في ذلك لما فيه من المصلحة ودرء المفسدة .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي