519 - الغنى غنى النفس وشرح مسألة أيهما أفضل الغنى أم الفقر ؟ شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آداب وأحكام الأسواق في الإسلام ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 520 - كيف كان عيش النبي وأصحابه وتخليهم عن الدنيا وقصة أبي هريرة وأهل الصفة ومعجزة شربهم جميعا حتى شبعوا من قدح لبن واحدة. - شرح صحيح البخاري - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 521 المداومة على العمل ودخول الجنة برحمة الله وتقاسم درجاتها بالأعمال الصالحة والرجاء مع الخوف - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري تكريم الإسلام للإنسان . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 522 - ما يكره من قيل وقال وحفظ اللسان وخطورة الكلمة وفضيلة الخوف من الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 523 - حُفَّت الجنة بالمكاره وحُفَّت النار بالشهوات ومعنى الهم في حديث من همَّ بحسنة أو سيئة والتحذير من محقرات الذنوب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مكانة الصحابة في الكتاب والسنة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 524 الأعمال بالخواتيم والعزلة راحة من خلطاء السوء ومعنى رفع الأمانة من القلوب والترهيب من الرياء والسمعة ومعنى مجاهدة النفس - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

وجدت عملا في شركة تمويل عقاري تقوم بشراء العقار وإعادة بيعه مع نسبة ربح وهي التي تقوم بالعملية كلها من أولها إلى آخرها فهل يجوز لي العمل في هذه الشركة ؟

الفتوى
وجدت عملا في شركة تمويل عقاري تقوم بشراء العقار وإعادة بيعه مع نسبة ربح وهي التي تقوم بالعملية كلها من أولها إلى آخرها فهل يجوز لي العمل في هذه الشركة ؟
237 زائر
03-07-2019
السؤال كامل

فتاوى المعاملات المالية رقم : 6404

السؤال : وجدت عملا في شركة تمويل عقاري تقوم بشراء العقار وإعادة بيعه مع نسبة ربح وهي التي تقوم بالعملية كلها من أولها إلى آخرها فهل يجوز لي العمل في هذه الشركة ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 4 / 3 / 2019

رقم الفتوى : 6404

جواب السؤال

الجواب : إذا كان عمل الشركة على ما وصفت من قيامها بشراء العقار الذي يحتاجه العميل ثم تعيد بيعه له بالتقسيط أو نقدا مع نسبة ربح فهذا عمل مباح ويُسمى في فقه البيوع بيع المرابحة للآمر بالشراء وقد أجازه بعض الفقهاء .

وإنما المحظور هو قيام بعض الشركات بالتمويل العقاري عن طريق إعطاء العميل قروضا بفائدة دون أن يكون لها عمل في شراء أو بيع وهذا هو الربا المحرم .

وبيع المرابحة للآمر بالشراء جائز في حالة شراء الشركة للعقار بمالها وحيازتها لملكيته – لأن الحيازة دليل التملك - ثم تقوم ببيعه للعميل بالتقسيط مع نسبة ربح معلومة يتفقان عليها ويكون ذلك بعقد بيع جديد بين الشركة وبين العميل ، فهنا يكون البيع صحيحا ، وهذه الصورة من التمويل هي التي تقوم بها البنوك الإسلامية :

حيث يقوم البنك بشراء السلعة التي يريدها العميل وتصبح في حوزة البنك ، ثم يعيد بيعها للعميل بالتقسيط مع تحصيل ربح معلوم للطرفين ، وهذه عملية بيع وشراء مستوفاة لجميع الشروط ، وتسمى عند الفقهاء بيع مرابحة للآمر بالشراء ، وهي معاملة جائزة شرعا .

* فبيع المرابحة هو : بيع السلعة بثمنها المعلوم بين المتعاقدين ، بربح معلوم بينهما ، ويسمى أيضا ( بيع السلم الحال ) ويسمى أيضا بيع المواعدة وبيع الوفاء .

وهذه الصورة من البيع تقوم على ثلاثة أركان :

1- شراء البنك للسلعة التي يريدها العميل مع خيار الرد في خلال ثلاثة أيام فربما رجع العميل عن رغبته في الشراء .

2- قبض البنك للسلعة وانتقالها إلى ملكيته ملكية تامة ودفع الثمن نقدا للبائع أو التاجر .

3- إعادة بيع البنك هذه السلعة للعميل بالتقسيط عن طريق عقد بيع جديد بين البنك وبين العميل .

وهذه عملية بيع وشراء مستوفية لشروط البيع والشراء كما نص عليها كثير من الفقهاء ، وإذا اختل منها شرط فسد العقد وصارت بيع عينة وتحايل على الربا المحرم .

فإذا تم بيع المرابحة بشروطه الصحيحة السابقة فلا حرج عندها أن تلتحق للعمل بهذه الشركة .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى معاملات مالية رقم : 501 ، 507 ، 551 ، 581 ، 592 ، 598 ، 1514 ، 1594 ، 3105 ، 6145 ، 6272 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

9 + 2 =

/500