معية الله عز وجل . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

توفي والدي وترك بنت وولد من زوجة أولى توفيت قبله وزوجة ثانية لها ولدان فما حكم إرث الولد الغير متزوج من الأولى الذي توفي بعد أبي هل ترثه أخته الشقيقة وحدها أم تقسم تركته حتى على الأشقاء من

الفتوى
توفي والدي وترك بنت وولد من زوجة أولى توفيت قبله وزوجة ثانية لها ولدان فما حكم إرث الولد الغير متزوج من الأولى الذي توفي بعد أبي هل ترثه أخته الشقيقة وحدها أم تقسم تركته حتى على الأشقاء من
585 زائر
25-10-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8094

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أسألكم في مسألة الإرث جزاكم الله خيرا . توفي والدي وترك أربعة أولاد : بنت و ولد أشقاء من زوجة أولى توفيت قبله و زوجة ثانية لها ولدان أشقاء سؤالي هنا : ما حكم إرث الولد الغير متزوج من الزوجة الأولى الذي توفي بعد أبي ؟ هل ترثه أخته الشقيقة وحدها أم تقسم تركته حتى على الأشقاء الأخرين من الأب ؟ كيف تقسم تركته ؟ جزاكم الله خيرا ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 5 / 6 / 2019

رقم الفتوى : 8094

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذه المسألة في الميراث سماها القرآن الكلالة أي الميت الذي توفي وليس له والد ولا ولد وترك إخوة أشقاء أو غير أشقاء حيث قال الله تعالى : " يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " [النساء: 176] . والمقصود من هذه الآية التي في آخر سورة النساء الإخوة الأشقاء – من الأب والأم – قال ابن المنذر رحمه الله في "الإجماع" (ص 71) :

[ وأجمعوا أن مراد الله عز وجل في الآية التي في أول سورة النساء: الإخوة من الأم، وبالتي في آخرها: من الأب والأم...] اهـ .

وألحق بالأشقاء الإخوة من الأب قياسا عند عدم الأشقاء.

قال ابن المنذر أيضا رحمه الله:

[ وأجمعوا على أن الإخوة والأخوات من الأب يقومون مقام الإخوة والأخوات من الأب والأم ، وذكورا كذكورهم ، وإناثًا كإناثهم ، إذا لم يكن للميت إخوة، ولا أخوات لأب وأم... ] اهـ.

والورثة لهذا المتوفى كما جاء في السؤال هم :

أخت شقيقة .

أخان لأب . وتقسيم التركة يكون كالتالي :

الأخت الشقيقة لها النصف . وذلك لقوله تعالى كما في الآية السابقة : " وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ " .

والأخان لأب لهما الباقي بينهما لكل واحد منهما الربع .

وأصل المسألة هو : 2 وبعد التصحيح هو : 4

نصيب الأخت الشقيقة : 2 / 4

نصيب كل أخ لأب : 1 / 4

* تنبيه مهم :

لا يمكن الاكتفاء في مسائل الميراث ولا الاعتماد على مجرد فتوى أعدها مفت طبقاً لسؤال ورد عليه ، بل لا بد من أن ترفع للمحاكم الشرعية كي تنظر فيها وتحقق، فقد يكون هناك وارث لا يطلع عليه إلا بعد البحث ، وقد تكون هناك وصايا أو ديون أو حقوق أخرى لا علم للورثة بها ، ومن المعروف أنها مقدمة على حق الورثة في المال ، فلا ينبغي إذاً قسم التركة دون مراجعة المحاكم الشرعية إذا كانت موجودة، تحقيقاً لمصالح الأحياء والأموات .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي