19) هل كسب المال من نشر الفضائح عبر النت مالاً حلالاً - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء اثر الإيمان فى حياة الإنسان خطبة لفضيلة الشيخ خالد عبد العليم فى خاركوف بأوكرانيا بتاريخ ١ ١٠ ٢٠١٠ - محاضرات وخطب في أوربا 603 حكم القضاء في المسجد وإقامة الحدود خارجه ولا يحكم القاضي بعلمه بين الخصوم بل لابد من وجود شهود - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 604 - هدايا العمال غلول وكراهة الثناء على السلطان في حضرته وذمه عند الخروج من عنده فذلك نفاق وحكم القضاء على الغائب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 16- إنما الأعمال بالخواتيم - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 17 - ونؤمن باللوح والقلم - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 18 - والعرش والكرسي حق ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية الآداب الشرعية من سورة الحجرات ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 20) ما هي المواطن الثلاثة التي نجد فيها الرسول يوم القيامة ؟ الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 605 - مَنْ قُضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا - شرح صحيح البخاي. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

المطر ينزل بالصحراء في موقع بترول ونحن بالأتوبيس من قبل أذان الفجر ولن يتحرك قبل طلوع الشمس بسبب المطر فهل نصلي الفجر في الأتوبيس أول وقته أم ننتظر قبل خروج الوقت لآداء الفريضة ؟

الفتوى
المطر ينزل بالصحراء في موقع بترول ونحن بالأتوبيس من قبل أذان الفجر ولن يتحرك قبل طلوع الشمس بسبب المطر فهل نصلي الفجر في الأتوبيس أول وقته أم ننتظر قبل خروج الوقت لآداء الفريضة ؟
252 زائر
13-03-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8225

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، سيدنا جزاكم الله خيرا ، الآن المطر ينزل بالصحراء في موقع بترول ونحن بالأتوبيس في سفر من قبل أذان الفجر ، والمعلوم عندنا أن الأتوبيس لن يتحرك من مكانه قبل طلوع الشمس بسبب المطر ، فهل نصلي الفجر في الأتوبيس في أول وقته ، أم ننتظر قبل خروج الوقت بزمن يتسع لآداء الفريضة ، حتى نكون على يقين أننا لن نستطيع القيام واستقبال القبلة قبل خروج وقت الصلاة ؟ علما بأن اليقين متحقق نظريا أننا لن نستطيع الحركة بالأتوبيس ولا بغيره قبل طلوع الشمس ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 7 / 12 / 2019

رقم الفتوى : 8225

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

من أركان الصلاة القيام مع القدرة ، ومن شروط صحة الصلاة استقبال القبلة ، فإذا تمكنتم من الصلاة قياما مع استقبال القبلة وكان هناك متسع من الوقت قبل طلوع الشمس فلا حرج من التأخر قليلا حتى تتمكنوا من استيفاء الأركان والشروط ، أما إذا خفتم فوات وقت الفريضة فلا حرج أن تصلوا بالسيارة قياما إن استطعتم وإلا فجلوسا خاصة مع هطول المطر ولحوق الأذى بالصلاة على الأرض .

ولا يجوز لراكب السيارة أن يصلي جالسا في السيارة وهو قادر على القيام إلا إذا خاف انقطاع رفقته ، أو لحوق ضرر به كالتأذي بالوحل بسبب المطر ونحو ذلك ، أو خشي على نفسه أو ماله إذا نزل ليصليها على الأرض ، فيجوز له الصلاة وهو راكب ، ويعيدها عند المالكية والشافعية ، ولا يعيدها عند الحنابلة وهو الراجح ، لما رواه أحمد والترمذي عن يعلى بن مرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى مضيق هو وأصحابه وهو على راحلته، والسماء من فوقهم، والبلة من أسفل منه ، فحضرت الصلاة ، فأمر المؤذن وأذن ، ثم تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته ، فصلى بهم يومئ إيماءً ، يجعل السجود أخفض من الركوع .

اشترط جمهور الفقهاء لصلاة الفريضة أن تكون على الأرض مع استقبال القبلة والطهارة وسائر شروط الصلاة ، ودليل ذلك حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة " أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ، ومسلم في كتاب المساجد .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماءً صلاة الليل إلا الفرائض ، ويوتر على راحلته " أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين.

وأما النافلة فلا حرج من صلاتها على الدابة وهي متحركة ولا يُشترط استقبال القبلة ، ودليل ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قِبَلَ أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يُصلي عليها المكتوبة.

معنى يسبح : أي يتنفل .

قال النووي في شرح مسلم (5/ 179) :

[ وفيه دليل على أن المكتوبة لا تجوز إلى غير القبلة ، ولا على الدابة وهذا مجمع عليه ؛ إلا في شدة الخوف.] ا.هـ.

وأما الفريضة فلا بد أن ينزل ويستقبل القبلة إلا من عذر، قال ابن بطال رحمه الله في "فتح الباري" : [ أجمع العلماء على اشتراط ذلك، وأنه لا يجوز لأحد أن يصلي الفريضة على الدابة من غير عذر، حاشا ما ذكر في صلاة شدة الخوف. ] اهـ.
فصلاة الفريضة لا تجوز على الراحلة في الأصل ، لكن قد يعرض لها من الأحوال ما يجعلها جائزة مثل شدة الخوف أو فوات وقت الفريضة وعدم إمكان جمعها جمع تقديم أو جمع تأخير .
قال النووي رحمه الله في "المجموع" ( 4/ 234) :

[ ولو حضرت الصلاة المكتوبة وهم سائرون ، وخاف لو نزل ليصليها على الأرض إلى القبلة انقطاعاً عن رفقته أو خاف على نفسه أو ماله لم يجز ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها، بل يصليها على الدابة لحرمة الوقت، وتجب الإعادة لأنه عذر نادر.] ا.هـ.

وقال النووي أيضا رحمه الله في "المجموع" (3 / 222) :

[ فإن صلى كذلك في سرير يحمله رجال .. ففي صحة فريضته وجهان، الأصح : الصحة كالسفينة ، وبه قطع القاضي أبو الطيب فقال في باب موقف الإمام والمأموم ، قال أصحابنا : لو كان يصلي على سرير فحمله رجال وساروا به صحت صلاته. ] اهـ.

وقال الرملي رحمه الله في "نهاية المحتاج" (1 / 434) :

[ (ولو صلى) شخص (فرضًا) عينيًا أو غيره (على دابة واستقبل) القبلة (وأتم ركوعه وسجوده) وبقية أركانه بأن كان فـي نحـو هودج (وهي واقفة) وإن لم تكن معقولة أو كان على سرير يمشي به رجال أو في زورق أو أرجوحة معلقة بحبال (جاز) لاستقرار ذلك في نفسه.] اهـ.

وقال البهوتي رحمه الله في "شرح منتهى الإرادات" (1 / 290 - 291) :

[ (ومن أتى بكل فرض وشرط) لمكتوبة, أو نافلة (وصلى عليها) أي : الراحلة (أو) صلى (بسفينة ونحوها) كالمحفة (سائرة, أو واقفة, ولو بلا عذر) من مرض , أو نحو مطر, أو مع إمكان خروج من نحو سفينة (صحت) صلاته لاستيفائها ما يعتبر لها. ] اهـ.

ومن قال من الشافعية والحنابلة بصحة الصلاة في السفينة ويُقاس عليها الطائرة قد عللوا ذلك بأنها موضع حاجة ، أو مظنة حاجة .
قال الرافعي رحمه الله في " شرح الوجيز ، وانظر: مطالب أولي النهى شرح غاية المنتهى للرحيباني 1/ 369" :

[ وليست الدابة للاستقرار عليها، وكذلك القول في الأرجوحة المشدودة بالحبال، فإنها لا تعد في العرف مكان التمكن، وهو مأمور بالتمكن والاستقرار، وهذا بخلاف السفينة حيث تصح الصلاة فيها وإن كانت تجرى وتتحرك بمن فيها كالدواب تتحرك بالراكبين؛ لأن ذلك إنما يجوز لمساس الحاجة إلى ركوب البحر وتعذر العدول في أوقات الصلاة عنه، فجعل الماء علي الأرض كالأرض وجعلت السفينة كالصفائح المبطوحة علي الأرض] اهـ.
وقال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (3 / 222) :

[ وتصح الفريضة في السفينة الواقفة والجارية والزورق المشدود بطرف الساحل بلا خلاف إذا استقبل القبلة وأتم الأركان. ] اهـ.

وقال البهوتي رحمه الله في "كشاف القناع" (1 / 502) :

[( ومن أتى بالمأمور ) أي بجميع ما أمر به ( من كل ركن ونحوه ) وهـو الشروط والواجبـات ( للصلاة وصلى عليها ) أي الراحلة ( بلا عذر ) من مطر ونحوه ( أو ) صلى ( في سفينة ونحوها ) كمحفة ( ولو جماعة من أمكنه الخروج منها واقفة ) كانت ( أو سائرة صحت ) صلاته لإتيانه بما يعتبر فيها ] اهـ.

ونقل عن بعضهم أنه لا تجب الإعادة ، لأن الفريضة يطالب بها العبد مرة واحدة وتبرأ ذمته بذلك ، وهذا هو الراجح ، وإن كانت الإعادة أفضل احتياطا في العبادة، ودليل صحة الصلاة وعدم إعادتها ما رواه ابن ابي شيبة في مصنفه : " وسُئل أنس بن مالك رضي الله عنه عن الصلاة في السفينة ؟ فقال عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس : سافرت مع أبي سعيد الخدري وأبي الدرداء وجابر بن عبد الله ، فكان إمامنا يصلي بنا في السفينة قائمًا ونحن نصلي خلفه قيامًا ولو شئنا لأرفأنا وخرجنا " رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 2/ 168.

وأما إذا كانت الدابة ساكنة فيجوز الصلاة عليها لأنها بمثابة الأرض فيصلي عليها واقفا مستقبل القبلة ، وهذا ما ذكره النووي في شرح مسلم (5 / 179) حيث قال :

[ فلو أمكنه استقبال القبلة، والقيام والركوع والسجود على الدابة واقفة - يعني غير سائرة - عليها هودج ، أو نحوه جازت الفريضة على الصحيح من مذهبنا ، فإن كانت سائرة لم تصح على الصحيح المنصوص للشافعي وقيل تصح كالسفينة فإنها يصح فيها الفريضة بالإجماع ، ولو كان في ركب وخاف لو نزل للفريضة انقطع عنهم ولحقه الضرر قال أصحابنا يصلي الفريضة على الدابة بحسب الإمكان وتلزمه إعادتها لأنه عذر نادر .] ا.هـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 7043 ] .


والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 2 =

/500