نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 599 - لا حسد إلا في اثنتين ووجوب السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية والنهي عن سؤال الإمارة والحرص عليها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

شخص يقود دراجة نارية وكانت تركب خلفه والدة زوجته ووقع لهما حادث وتوفيت هذه المرأة في الحادث فماذا يجب على هذا الرجل أتجب عليه الكفارة والدية أم الدية فقط ؟

الفتوى
شخص يقود دراجة نارية وكانت تركب خلفه والدة زوجته ووقع لهما حادث وتوفيت هذه المرأة في الحادث فماذا يجب على هذا الرجل أتجب عليه الكفارة والدية أم الدية فقط ؟
248 زائر
31-03-2020
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5220

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . شخص يقود دراجة نارية وكانت تركب خلفه والدة زوجته ووقع لهما حادث وتوفيت هذه المرأة في الحادث فماذا يجب على هذا الرجل أتجب عليه الكفارة والدية أم الدية فقط ؟

البلد : الإمارات .

التاريخ : 18 / 3 / 2020

رقم الفتوى : 5220

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

إذا كان الخطأ من سائق الدراجة النارية كأن كان يمشي بسرعة زائدة عن المسموح به أو يمشي في الممنوع ونحو ذلك فهذا قتل خطأ يلزمه فيه الدية والكفارة .

وأما إذا كان القتل بأمر خارج عن إرادته كأن كانت الطريق غير معبدة ووجد أمامه حفرة يصعب تفاديه لها أو هاجت عليه ريح شديدة أفقدته توازنه أو مرَّ من أمامه حيوان تسبب في انقلاب الدراجة ونحو ذلك من العوارض فلا دية عليه ولا كفارة لأنه ليس مباشرا ولا متسببا في القتل ، والقاعدة الشرعية تقول : المتسبب لا يضمن إلا بالتعدي .

قال الدكتور وهبه الزحيلي رحمه الله في بحث له بعنوان " مسؤولية سائق وسائل النقل الجماعية في القتل الخطأ عن الدية والكفارة " :

[ والقاعدة الشرعية تقول : ((المتسبب لا يضمن إلا بالتعدي)) والتعدي: فعل السبب بغير حق، سواء كان بقصد أم لا.

والتعدي يكون بتجاوز حدود الحق المسموح به شرعاً أو عادة، فكل فعل أفضى إلى إلحاق ضرر بالغير بغير حق، كان سبباً موجباً للضمان، فإن لم يكن هناك تعدٍّ، فلا ضمان على المتسبب. والانتفاع بالطرقات مقيد بوصف السلامة، كما يقرر فقهاؤنا، أي يجب على الماشي أو الراكب في الطرقات مراعاة صفة السلامة للآخرين. فإذا كان سبب الاصطدام هو خطأ أحد المتصادمين، وفعله هو المؤثر غالباً، كان هو المسؤول عن الضمان.

وعلى هذا لو تصادمت سفينتان أو سيارتان بسبب خطأ ربّان أو سائق إحداهما، كان الضمان عليه. ولو كانت سفينة واقفة على شط البحر أو في عُرض البحر، فجاءت سفينةٌ، فصدمتها، فانكسرت السفينة الواقفة، كان الضمان على صاحب السفينة الجائية إذا لم تكن الواقفة متعدية في وقوفها. ] اهـ.

وقال أيضا في نفس البحث :

[ قد توجد معوقات في السير في الطرقات، تؤثر على حركة السير وربما تؤدي إلى انقلاب الشاحنة أو السيارة، أو اصطدامها بسيارة أخرى وقتل من فيها، أو بشاخصة أو جدار أو دابة اخترقت الطريق من بعير أو حمار أو بغل، ويتعذر أو يصعب تفادي وقوع الحادث إما بسبب السرعة أو الارتباك أو التحويلات أو غير ذلك، وحينئذ تطبق القاعدة الآتية:

((كل ما لا يمكن الاحتراز عنه لا ضمان فيه)) والمفهوم المخالف لهذه القاعدة أن ما يمكن الاحتراز عنه يوجب الضمان لأن السير في الطريق العام مقيد بوصف السلامة، وتعدّ عوائق الطرقات من حالات القوة القاهرة، وأمثلتها القديمة في فقهنا هي:

- لو وضع أحد جمرة على طريق، فهبت بها الريح، وأزالتها عن مكانها، فأحرقت شيئاً لا يضمن الواضع، وكذا لو وضع حجراً في الطريق، فجاء السيل وحرجه، فكسر شيئاً، لا يضمن الواضع، لأن جنايته زالت بالماء والريح]، ومثل ذلك إيقاد النار.

- ومنها: الحادث المفاجئ وهو: أن يحصل التلف بفعل يقدر الإنسان على دفعه، ولكنه فوجئ به في مكان مأمون عادة، كمفاجأة راعي الغنم بذئب في حقل مثلاً، جاء في الفتاوى البزازية: ((لو أكل الذئب الغنم، والراعي عنده: إن كان الذئب أكثر من واحد، لا يضمن، لأنه كالسرقة الغالبة (أي كالقوة القاهرة)، وإن كان واحداً يضمن، لأنه يمكن المقاومة معه، فكان من جملة ما يمكن الاحتراز عنه، بخلاف الزائد عن الواحد))

ومنها خطأ المتضرر نفسه وهو: أن يقع الضرر مباشرة منه، على الرغم من وجود متسبب له، كناخس الدابة، فنفحته، وعبور المارّ على الطريق العام دون أن يتنبه لمسير السيارات يميناً وشمالاً.... يتبين من هذا أن السببية تنتفي من أجل الضمان، إذا وجدت قوة قاهرة، أو حادث مفاجئ، أو خطأ من المتضرر، أو من شخص آخر أجنبي، سواء في حوادث الطرقات أو غيرها. ] اهـ.

وفي مثل هذه الحوادث يجب الرجوع فيها إلى القضاء ، حيث يقوم القاضي بتشكيل لجنة فنية من أهل الاختصاص لبحث أسباب الحادث وكيفية وقوعه ، ويترتب على ذلك تقدير الخطأ وتحديد المسؤولية من عدمها .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

9 + 1 =

/500