نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 599 - لا حسد إلا في اثنتين ووجوب السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية والنهي عن سؤال الإمارة والحرص عليها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

والدي توفيت أخته ولها بنتان وقبل وفاتها كتبت جميع ثروتها لابنتيها بيع وشراء وعندما طالب والدي بحقه في الميراث%2

الفتوى
والدي توفيت أخته ولها بنتان وقبل وفاتها كتبت جميع ثروتها لابنتيها بيع وشراء وعندما طالب والدي بحقه في الميراث%2
208 زائر
09-05-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8270

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله ، والدي توفيت أخته ولها بنتان وقبل وفاتها كتبت جميع ثروتها لابنتيها بيع وشراء وعندما طالب والدي بحقه في الميراث رفضت البنتان فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 14 / 2 / 2020

رقم الفتوى : 8270

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ما فعلته المرأة المتوفاة من الوصية بجميع ما تملكه لابنتيها غير صحيح ووصيتها باطلة لا يجوز إنفاذها لأنه لا وصية لوارث ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى قد أعطى كل ذي حق حقه ، فلا وصية لوارث " رواه ابن ماجه وصححه الألباني .

والبنتان لهما من تركة الأم الثلثان ، وذلك لقول الله تعالى : " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف " [النساء: 11] .

وأما الباقي من التركة فهو لأول ذكر يدلي إلى الميت بقرابة وهو هنا أخوها فيأخذ باقي التركة ، وذلك لما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر " .

وتقسيم التركة يكون من بعد إنفاذ الوصية إن كانت قد أوصت بشئ لغير الورثة وفي حدود الثلث ، وكذلك بعد خصم الديون إن وُجدت ، وذلك لقول الله تعالى : " من بعد وصية يوصين بها أو دين " [النساء: 12] .

والله تعالى أعلم .

*** وأود أن أذكر بهذا التنبيه الهام والذي جاء في موسوعة الفتوى في معظم مسائل الميراث وهو :

[ ثم إننا ننبه السائل إلى أن أمر التركات أمر خطير جدا وشائك للغاية، وبالتالي، فلا يمكن الاكتفاء فيه ولا الاعتماد على مجرد فتوى أعدها صاحبها طبقا لسؤال ورد عليه، بل لا بد من أن ترفع للمحاكم الشرعية كي تنظر فيها وتحقق، فقد يكون هناك وارث لا يطلع عليه إلا بعد البحث، وقد تكون هناك وصايا أو ديون أو حقوق أخرى لا علم للورثة بها، ومن المعروف أنها مقدمة على حق الورثة في المال، فلا ينبغي إذاً قسم التركة دون مراجعة للمحاكم الشرعية إذا كانت موجودة، تحقيقا لمصالح الأحياء والأموات. ] اهـ.

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 6 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي