٧) رياض العلماء - هل حقاً هناك زمن جميل وزمن قبيح ؟ - رياض العلماء 584 تأويل الطواف بالكعبة والأمن وذهاب الروع والقدح والنفخ وإذا طار شئ والمرأة السوداء في المنام - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري معية الله عز وجل ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 585 وعيد من يكذب في منامه وإذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها وآداب المعبر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٨) رياض العلماء - لا تيأسوا من رحمة الله . - رياض العلماء خطبة جمعة (أعزنا الله بالإسلام) بمسجد الوقف الاسكندنافي - خطب الجمعة 586 رؤيا النبي لمشاهد العصاة في الآخرة ورؤيته لإبراهيم وحوله أطفال صغار ورؤية قصره في الجنة وبعض أحوال المؤمنين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 587 كتاب الفتن وقول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها وأمره بالصبر وعدم الخروج على الولاة حقنا للدماء ومعنى هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 588 ظهور الفتن ويتقارب الزمان وينقص العمل ويُرفع العلم ويُلقى الشح ويكثر الهرج وهو القتل ولا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل ورد هذا الحديث (الخير عشرة أعشار تسعة أعشار الخير في الشام وعُشر في سائر البلاد والشر عشرة أعشار واحد منه في الشام وتسعة أعشار الشر في سائر البلاد) ؟

الحديث
هل ورد هذا الحديث (الخير عشرة أعشار تسعة أعشار الخير في الشام وعُشر في سائر البلاد والشر عشرة أعشار واحد منه في الشام وتسعة أعشار الشر في سائر البلاد) ؟
115 زائر
08-07-2020
السؤال كامل

السؤال : السلام عليكم . ما رأيكم بهذا الحديث هل ورد عن الحبيب صلى الله عليه وسلم (الخير عشرة أعشار تسعة أعشار الخير في الشام وعُشر في سائر البلاد والشر عشرة أعشار واحد منه في الشام وتسعة أعشار الشر في سائر البلاد) ؟

البلد : الإمارات .

التاريخ : 22 / 6 / 2020

رقم الفتوى : 2060
جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

هذا الحديث ضعيف منكر وفي سنده انقطاع ، وقد رواه الخطيب في "المتفق والمفترق" (73)، والسمعاني في "فضائل الشام" (7) ولفظه : عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الخيرُ عشرةُ أعشارٍ ، تسعةٌ بالشامِ ، وواحدٌ في سائرِ البُلدانِ ، والشرُّ عشرةُ أعشارٍ ، واحدٌ بالشامِ ، وتسعةٌ في سائرِ البلدانِ ، وإذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خَيرَ فيكم " .

قال ابن رجب رحمه الله في "فضائل الشام" ( 3/ 197) :

[ في إسناده ضعف وانقطاع. ] اهـ.

وقال الألباني رحمه الله في "السلسلة الضعيفة" (6385) : منكر .

ولكن هذا لا ينفي ورود أحاديث كثيرة صحيحة ومنها حسنة في فضل الشام ، ومن هذه الأحاديث :

1- عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم : " يا طوبَى للشام ، يا طوبَى للشام ، يا طوبَى للشام - في أكثر الروايات ( أهل الشام ) - , قالوا: يا رسول الله! وبِمَ ذلك؟ قال: تلك ملائكة الله باسطو أجنحتها على الشام " .

( تخريج الألباني في كتابه : تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق ) : [ قلت: هو حديث صحيح, أخرجه الترمذي "2/ 331, طبع بولاق"، وقال: "حديث حسن", وزاد في بعض النسخ: "صحيح". والفسوي في "التاريخ" "2/ 301"، وابن حبان في "صحيحه" "2311, موارد الظمآن"، والحاكم في "المستدرك" "2/ 229"، وأحمد في "المسند" "5/ 184"، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" "1/ 112-115", وقال الحاكم :
"صحيح على شرط الشيخين", ووافقه الذهبيّ، وهو كما قالَا, وقال المنذري في "الترغيب" "4/ 63": رواه ابن حبان في "صحيحه"، والطبراني بإسناد صحيح. ] .

2- عن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستجندون أجنادًا، جُنْدًا بالشام، وجُنْدًا بالعراق ، وجندًا باليَمَنِ " , قال عبد الله : فقمت ، قلت : خِرْ لي يا رسول الله! فقال: " وعليكم بالشام ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، وليستق من غُدُرِه ، فإن الله عز وجل قد تكفَّل لي بالشام وأهله ".
قال ربيعة: فسمعت
أبا إدريس يحدث بهذا الحديث، يقول: ومن تكفَّل الله به فلا ضيعة عليه.

( تخريج الألباني في كتابه : تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق ) : [ قلت: حديث صحيح جدًّا؛ فإن له أربعة طرق:الأولى: طريق المُصنف، وهي من طريق مكحول, عن ابن حوالة, على خلافٍ عليه فيه. أخرجه الحاكم "4/ 510"، وأحمد "5/ 33"، وابن عساكر "1/ 47-56", وقال الحاكم:"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.

والطريق الثاني: أخرجه أبو داود "1/ 388"، وأحمد "4/ 110" من طريق أبي قتيلة, عن ابن حوالة. وإسناده صحيح.
والثالث: أخرجه أحمد أيضًا "5/ 288" من طريق سليمان بن شمير عنه.
والرابع: أخرجه الطحاوي في "مُشْكَل الآثار" "2/ 35", عن جبير بن نفير عنه.
وله طريق خامس رواه المُصنّف، وسيأتي الكلام عليه في الحديث التاسع.
وله شواهد من حديث أبي الدرداء وغيره. ] .

3- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني رأيت عمودَ الكتاب انْتُزِعَ من تحت وسادتي، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشام، ألا إنّ الإيمان -إذا وقعت الفتن- بالشام ".


( تخريج الألباني في كتابه : تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق ) : [ حديث صحيح, أخرجه الفسوي "2/ 290-291 و300 و311 و523"، والحاكم "4/ 509"، وأبو نعيم في "الحلية" "5/ 252"، وابن عساكر "1/ 92-98"، وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين, ووافقه الذهبي. وقد وَهِمَا في قولهما: "إنه على شرطهما، وإنما هو صحيح فقط؛ لأن في السند يونس بن ميسرة بن حلبس، ولم يخرِّج له الشيخان شيئًا، وهو ثقة. والحديث أورده الهيثمي في "المجمع" "10/ 58"، وقال:"رواه الطبراني" في "الكبير" و"الأوسط" بإسنادين ، وفي أحدهما ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وقد توبع على هذا، وبقية رجاله رجال الصحيح. وله عند ابن عساكر طريق أخرى، وحسنه.
وله شواهد من حديث عمرو بن العاص وأبي الدرداء. رواهما أحمد "4/ 198 و5/ 198 و199"، وإسناده الثاني صحيح. ومن حديث عبد الله بن عمر, وعبد الله بن حوالة عند المُصنِّف ... ] .

والله تعالى أعلم


جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 5 =

/500