اثر الإيمان فى حياة الإنسان خطبة لفضيلة الشيخ خالد عبد العليم فى خاركوف بأوكرانيا بتاريخ ١ ١٠ ٢٠١٠ - محاضرات وخطب في أوربا 603 حكم القضاء في المسجد وإقامة الحدود خارجه ولا يحكم القاضي بعلمه بين الخصوم بل لابد من وجود شهود - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 604 - هدايا العمال غلول وكراهة الثناء على السلطان في حضرته وذمه عند الخروج من عنده فذلك نفاق وحكم القضاء على الغائب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 16- إنما الأعمال بالخواتيم - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 17 - ونؤمن باللوح والقلم - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 18 - والعرش والكرسي حق ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية الآداب الشرعية من سورة الحجرات ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 20) ما هي المواطن الثلاثة التي نجد فيها الرسول يوم القيامة ؟ الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 605 - مَنْ قُضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا - شرح صحيح البخاي. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 606 - إذا قضى الحاكم أو القاضي بظلم أو خطأ يجوز لأهل العلم رده ومشروعية اتخاذ القاضي لترجمان يفهمه ما لا يعرفه من لغة الخصوم – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

في صلاة الجماعة لو أخطأ الإمام في قراءة السورة بعد الفاتحة فهل يجوز للمرأة خلفه أن ترده إذا أخطأ ؟

الفتوى
في صلاة الجماعة لو أخطأ الإمام في قراءة السورة بعد الفاتحة فهل يجوز للمرأة خلفه أن ترده إذا أخطأ ؟
103 زائر
09-09-2020
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4549

السؤال : في صلاة الجماعة لو أخطأ الإمام في قراءة السورة بعد الفاتحة فهل يجوز للمرأة خلفه أن ترده إذا أخطأ ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 2 / 4 / 2020

رقم الفتوى : 4549


جواب السؤال

الجواب : إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

ليس للمرأة أن تجهر بصوتها في الصلاة ولا أن تصحح للإمام خطأه في القراءة أو الصلاة ، وإنما تنبيه النساء للإمام يكون بالتصفيق على ظاهر اليد وليس باطن الكف ، هذا إذا كان بحضرة رجال أجانب ، وأما إذا كانت تصلي مع ذي محرم لها فلا حرج عليها أن تنبهه بالتسبيح أو تصحيح الخطأ في القراءة أو الفتح عليه إذا نسي ، ودليل ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما انصرف قال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك فقال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق ، من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء " .

قال ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" (3/ 77) :

[ وكان منع النساء من التسبيح لأنها مأمورة بخفض صوتها في الصلاة مطلقا لما يخشى من الافتتان ومنع الرجال من التصفيق لأنه من شأن النساء. ] اهـ.


وقال الخطيب الشربيني رحمه الله في "مغني المحتاج" (1/ 418) :

[ وقال الزركشي : وقد أطلقوا التصفيق للمرأة ، ولا شك أن موضعه إذا كانت بحضرة رجال أجانب ، فلو كانت بحضرة النساء أو الرجال المحارم فإنها تسبح كالجهر بالقراءة بحضرتهم.] اهـ.


وقال ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد" (21 / 108) :

[ قال بعض أهل العلم : إنما كره التسبيح للنساء وأبيح لهن التصفيق من أجل أن صوت المرأة رخيم في أكثر النساء وربما شغلت بصوتها الرجال المصلين معها . ] اهـ.


وقال ولي الدين العراقي رحمه الله في "طرح التثريب" (2/ 248 – 249) :

[ ولو خالفت المرأة المشروع في حقها وسبحت في صلاتها لأمر ينوبها لم تبطل صلاتها أيضا ، لكن إن أسرت به بحيث لم يسمعها أحد فليس هذا تنبيها يحصل به المقصود ، وإن جهرت به بحيث أسمعت من تريد إفهامه فالذي ينبغي أن يقال : إن كان امرأة أو محرماً فلا كراهة ، وإن كان رجلاً أجنبياً كره ذلك بل يحرم إذا قلنا إن صوتها عورة . . .

ولسنا نريد بذلك أنها في هذه الحالة يكون المشروع لها التسبيح وإنما نقول إنها لو نبهت بالتسبيح لم يكره وإن كان المشروع في حقها والأفضل لها التصفيق . . . لأن ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم : (والتصفيق للنساء) مشروعيتة في كل حالة ، والله أعلم.] اهـ.


* حكم قراءة السورة بعد الفاتحة :

حكم القراءة بعد الفاتحة عند الجمهور هو أنها سنة وليست واجبة ، لا في الفرض ولا في النافلة ولا في الصلاة الجهرية ولا الصلاة السرية ، فالواجب هو قراءة الفاتحة فقط وأما قراءة شئ من القرآن بعدها فهو سنة من تركها أو نسيها فهي لا تؤثر في صحة الصلاة وإن كان الأولى والأفضل أن يقرأ بما تيسر معه من القرآن اتباعا للسنة .

ولو أخطأ الإمام في تلاوة آية أو نسيها فصلاته صحيحة ولا يسجد للسهو لها .

روى البخاري ومسلم عن عطاء قال : قال أبو هريرة رضي الله عنه : " في كل صلاة قراءة ، فما أسمعَنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعْناكم ، وما أخفى منا أخفيناه منكم ، ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل " . وزاد البخاري " وإن زدت فهو خير " .

قال الإمام النووي رحمه الله في" شرح مسلم" ( 4 / 105 ، 106 ) :

[ قوله " ومن قرأ بأم الكتاب أجزأت عنه ، ومن زاد فهو أفضل " : فيه دليل لوجوب الفاتحة ، وأنه لا يجزى غيرها .

وفيه استحباب السورة بعدها ، وهذا مجمع عليه في الصبح والجمعة والأولييْن من كل الصلوات وهو سنة عند جميع العلماء ، وحكى القاضي عياض رحمه الله تعالى عن بعض أصحاب مالك وجوب السورة وهو شاذ مردود .

وأما السورة في الثالثة والرابعة فاختلف العلماء هل تستحب أم لا وكره ذلك مالك رحمه الله تعالى واستحبه الشافعي رضي الله عنه في قوله الجديد دون القديم والقديم هنا أصح .] اهـ.


لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 3548 ، 3924 ، 7588 ] .

والله تعالى أعلم.


جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 6 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي