اثر الإيمان فى حياة الإنسان خطبة لفضيلة الشيخ خالد عبد العليم فى خاركوف بأوكرانيا بتاريخ ١ ١٠ ٢٠١٠ - محاضرات وخطب في أوربا 603 حكم القضاء في المسجد وإقامة الحدود خارجه ولا يحكم القاضي بعلمه بين الخصوم بل لابد من وجود شهود - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 604 - هدايا العمال غلول وكراهة الثناء على السلطان في حضرته وذمه عند الخروج من عنده فذلك نفاق وحكم القضاء على الغائب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 16- إنما الأعمال بالخواتيم - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 17 - ونؤمن باللوح والقلم - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 18 - والعرش والكرسي حق ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية الآداب الشرعية من سورة الحجرات ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 20) ما هي المواطن الثلاثة التي نجد فيها الرسول يوم القيامة ؟ الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 605 - مَنْ قُضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا - شرح صحيح البخاي. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 606 - إذا قضى الحاكم أو القاضي بظلم أو خطأ يجوز لأهل العلم رده ومشروعية اتخاذ القاضي لترجمان يفهمه ما لا يعرفه من لغة الخصوم – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما هي حقوق المطلقة طلقة رجعية ؟ وهل يجوز لزوجها أن يقيم معها في نفس البيت بعد الطلاق ؟

الفتوى
ما هي حقوق المطلقة طلقة رجعية ؟ وهل يجوز لزوجها أن يقيم معها في نفس البيت بعد الطلاق ؟
114 زائر
09-09-2020
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4550

السؤال : ما هي حقوق المطلقة طلقة رجعية ؟ وهل يجوز لزوجها أن يقيم معها في نفس البيت بعد الطلاق ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 5 / 4 / 2020

رقم الفتوى : 4550


جواب السؤال

الجواب : إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

السؤال تضمن مسألتين :

الأولى : حقوق المطلقة طلاقا رجعيا :

المطلقة طلاقا رجعيا لها النفقة والمسكن في العدة ، لأنها في تلك الفترة لها حكم ‏الزوجة لإمكان ارتجاعه لها في أي حين ما دامت في عدتها الرجعية. ‏
وكذلك إذا طلقت وهي حامل ، سواء كانت رجعية أو بائنا ، حتى تضع حملها ، لقول ‏الله تعالى : " أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن ‏وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن " [الطلاق:6]‏ .
كما إن للمطلقة مدة الإرضاع أجرة الإرضاع ، كما قال الله تعالى : " فإن أرضعن لكم ‏فآتوهن أجورهن " [الطلاق:6]‏
ثم إذا كان الطلاق بطلب من الزوجة اختيارا منها وليس بسبب ضرر يلحقها من ‏الزوج ، ففي هذه الحالة للزوج أن يشترط لطلاقها أن تسقط عنه هذه الحقوق كلا أو ‏بعضا على سبيل المخالعة .‏


الثانية : حكم إقامة الزوج مع المطلقة في نفس البيت :

الأصل أن تقضي المطلقة طلقة رجعية العدة في بيت الزوجية ، وبعد حصول الطلاق البائن بالثلاث أو الخلع أو تمام العدة مثلا فلا يجوز بقاء المطلق مع مطلقته في بيت واحد ، إلا إذا كان كل مهما في غرفة منفردة مستقلة بمرافقها من مدخل ومخرج وحمام ونحو ذلك ، ولا يجوز للمطلقة أن تجلس مع طليقها في غرفة واحدة إلا مع وجود محرم يمنع وجود مثله الخلوة .

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :

[ وأما البائن فلا سكنى لها , وتعتد حيث شاءت . فلو كانت دار المطلق متسعة لهما , وأمكنها السكنى في غرفة منفردة , وبينهما باب مغلق -أي بمرافقها- وسكن الزوج في الباقي جاز , فإن لم يكن بينهما باب مغلق ووجد معها محرم تتحفظ به جاز , وإلا لم يجز . ] اهـ.


يقول الشيخ عطيه صقر رحمه الله :

[ وفي اعتداد المطلقة جاء قوله تعالى: (يا أيُّها النَّبِيُّ إَذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنّ لِعِدّتِهِنّ وأَحْصُوا العِدّة واتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيوتِهِنَّ ولا يَخْرُجْنَ إِلاّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ) (سورة الطلاق : 1) أي ليس للزّوج أن يخرِجها من مسكن النكاح ما دامت في العدة، ولا يجوز لها الخروج أيضا إلا لضرورة ظاهرة، فإن خرجت أثِمتْ ولا تنقطع العدة، ودليله حديث مسلم عن جابر أن خالته لمّا طُلِّقت وأرادت أن تخرج لتقطع ثمر نخلها زجَرَها رجل، فسألت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: "بلى، فجُذِّي نخلَك فإنّكِ عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفًا ".
يقول القرطبي في تفسير الآية: والرجعية والمَبتوتة في هذا سواء، وإضافة البيوت إليهن إضافة إسكان وليس إضافة تمليك ، ثم قال في التعليق على الحديث: في هذا دليل لمالك والشافعي وابن حنبل والليث على قولهم : إن المُعتَدّة تخرج بالنهار في حوائجها، وإنما تلزَم منزلها بالليل ، وسواءٌ عند مالك كانت رجعية أوبائنة .
وقال الشافعي في الرجعية: لا تخرُج ليلاً ولا نهارًا ، وإنما تخرج المَبتوتة – أي المطلقة طلاقا بائنا - نهارًا .
وقال أبو حنيفة : ذلك في المتوفّى عنها زوجها، وأما المطلّقة فلا تخرج ليلاً ولا نهارًا، والحديث يردُّ عليه .
ثم ذكر القرطبي حديث الصحيحين في طلاق فاطمة بنت قيس طلاقًا بائنًا أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أذِن لها أن تنتقل من بيتها الذي كانت فيه إلى بيت عبد الله بن أم مكتوم لتعتَدَّ فيه لخوفها على نفسها في البيت الأول ، كما جاء في بعض روايات الصحيحين، ولما اعترض البعض على ذلك ردت عليهم بأن عدم الخروج إنما هو في الطلاق الرجعي ؛ لأن زوجها قد يُراجعها ما دامت في عدتها ، أما البائن فليس لها شيء من ذلك . ] اهـ .


والمطلقة طلاقاً رجعياً زوجة ، لها ما للزوجات وعليها ما على الزوجات ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول : ( إذا طلق الرجل امرأته تطليقة أو تطليقتين لم تخرج من بيتها إلا بإذنه ) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه " (4/142) .

وقال النووي رحمه الله في "روضة الطالبين" (8/416) :

[ إن كانت رجعية فهي زوجته ، فعليه القيام بكفايتها ، فلا تخرج إلا بإذنه ] اهـ..


لمزيد من الفائدة في هذه المسألة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 138 ، 165 ، 180 ، 199 ، 649 ، 656 ، 733 ، 765 ، 1413 ، 3023 ، 3049 ، 4106 ، 4203 ] .


والله تعالى أعلم.


جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

9 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي