الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء. ( خطبة مسموعة) - الخطب الصوتية 611 - كتاب الاعتصام بالسنة ومعنى أوتيت جوامع الكلم والاقتداء بسنن رسول الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 24) كيف ندعو الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 612 - كل الأمة يدخلون الجنة إلا مَنْ أبى - والنهي عن كثرة السؤال والاختلاف - والاجتهاد في امتثال الأمر واجتناب النهي - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 25) ماذا تعرف عن الإمام البخاري ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء عناية القرآن بالقيم الأخلاقية. ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 613 - النهي عن كثرة السؤال فيما لا يعني وما لم يقع والكف عن وساوس الشيطان كالسؤال عن المغيبات أو سؤال من خلق الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء ..فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم - خطب الجمعة 614 - كراهة التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع وذم الرأي الفاسد وتكلف القياس مع وجود نص من كتاب أو سنة أو إجماع - شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 26) بادر قبل أن تغادر - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يجوز لي شراء آلة موسيقية والعزف بها وكتحديد آلة (القيتار) فقط لللهو من دون الغناء مع العزف وبداخل منزلي وحسب ؟

الفتوى
هل يجوز لي شراء آلة موسيقية والعزف بها وكتحديد آلة (القيتار) فقط لللهو من دون الغناء مع العزف وبداخل منزلي وحسب ؟
88 زائر
18-10-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8439

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي هو هل يجوز لي شراء آلة موسيقية والعزف بها وكتحديد آلة (القيتار) فقط لللهو من دون الغناء مع العزف وبداخل منزلي وحسب ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 20 / 6 / 2020

رقم الفتوى : 8439

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

يجب التأكيد أولا على إن الإسلام جاء بإباحة كل مفيد نافع وحرم كل خبيث ضار سواء على العقل أو النفس ، وقد أجاز الإسلام وسائل التسلية بكل لهو مباح تنتفع به النفس مثل ممارسة الرياضة بضوابطها الشرعية ، والسفر والاستمتاع بما خلقه الله من جبال وبحار وأشجار ، والتعرف على البلدان والشعوب في الأرض ونحو ذلك ، وهناك أنواع من اللهو حرمها الإسلام لحكمة ويجب الامتناع عنها طاعة لله والبحث عن البدائل المباحة للتسلية وهي كثيرة والحمد لله .

والغيتار أو الجيتار من المعازف وآلات الطرب والموسيقى ، وحكم العلماء فيها هو التحريم لهذا لا يجوز اقتناؤها للتسلية أو غيره ، وذلك لما رواه البخاري عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليكوننَّ من أمتي أقوام ، يستحلُّون الحِرَّ والحرير، والخمر والمعازف " .

(الحر) الفرج، وأصله الحرح ، والمعنى أنهم يستحلون الزنا .

(المعازف) آلات اللهو .

قال ابن حجر: المعازف هي الدفوف وغيرها مما يضرب. اهـ.
وفي المعجم الوسيط: المعزف: آلة الطرب كالعود والطنبور، والجمع معازف .
وقال الذهبي في السير: المعازف اسم لكل آلات الملاهي التي يعزف بها كالزمر والطنبور والشبابة والصنوج. اهـ.
وقال القاضي عياض: والمعازف أنواع البرابط والعيدان.
قال الشيخ عبد الكريم زيدان : وإذا استحضرنا ما ذكرنا من تعاريف المعازف، التي نقلناها عن معاجم اللغة وعن الفقهاء عند شرحنا الحديث الشريف في المعازف فإن مفهوم المعازف ينطبق على جميع آلات الغناء القديمة والحديثة باعتبارها آلات الملاهي واللهو أو أنها آلات الطرب ، أو ما يضرب بها. اهـ.

وجاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" (ج38/ 177) :

[ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلى تَحْرِيمِ تَعَلُّمِ الْمَعَازِفِ وَالْمُوسِيقَى ، وَالإْجَارَةِ عَلَى تَعَلُّمِهَا ... وذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ اتِّخَاذُ آلَةِ اللَّهْوِ ( الْمَعَازِفِ ) الْمُحَرَّمَةِ وَلَوْ بِغَيْرِ اسْتِعْمَالٍ لأِنَّ اتِّخَاذَهَا يَجُرُّ إِلَى اسْتِعْمَالِهَا .] اهـ.

وهناك في الدين أحكام شرعية يجب على المسلم الوقوف عندها والتسليم لله فيها ، فالإسلام هو استسلام العبد وانقياده وإذعانه لأوامر ربه حتى ولو كرهت النفس فيجب مجاهدتها حتى تستقيم على أمر الله .

وإنني أنصح أن تبدأ أولا بإحكام الفرائض والاهتمام بالأركان كالصلاة في وقتها والحرص على مجالس العلم وتعلم القرآن وتلاوته ، والإكثار من النوافل والسنن ، والمواظبة على الأذكار والأدعية ، ومع استقامتك على العبادة واستمرارك على هذه الطاعات ستجد للإيمان حلاوة وسيمتلئ قلبك بنور الإيمان مما يدفعك إلى ترك ما تحبه نفسك إلى ما يحبه ربك ، وقد كان هذا في بداية الإسلام حيث كان شرب الخمر حلالا ، فلما زاد إيمان الصحابة وتهيأت نفوسهم لقبول الأمر بالتحريم ، استجابوا جميعا دون أن يتخلف منهم رجل واحد .

فلا تجعل الشيطان يوقعك في معترك الحلال والحرام الآن ليقطع عليك الطريق كله عن طاعة ربك ، واعلم أن التدرج في الأحكام من منهج هذا الدين ، ولكن لا يعني التدرج أن يصبح الحلال حراما والحرام حلالا ، بل يعني أن يأخذ الإنسان نفسه من الأوامر بما يستطيع ويجتنب النواهي مع اعترافه بالتقصير عند ارتكاب المناهي وطلب التوبة من الله ، حتى يعينه الله تعالى على امتثال أوامر الله كلها وترك النواهي كلها ، يقول الله تعالى : " فاتقوا الله ما استطعتم " .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 403 ، 1650 ، 1654 ، 3473 ، 8429 ، فتاوى نسائية رقم : 105 ، 123 ، 150 ، فتاوى قضايا معاصرة رقم : 1121 ، 1149 ، 1173 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 1 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي