4- نصائح مهمة للداعي أثناء الدعوة - فقة الدعوة إلى الله 623 - السؤال بأسماء الله والاستعاذة بها وشرح حديث (أنا عند ظن عبدي بي) وأيهما أفضل الملائكة أم صالحي بني آدم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 624 - شرح قوله (كل شئ هالك إلا وجهه) وإثبات صفات الذات لله تعالى من الوجه واليد والعين مع التنزيه عن مشابهة المخلوقين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 28 - الخير والشر مقدران على العباد والأعمال بقدر الاستطاعة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 29 - كل شئ يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 30 - الله يملك كل شئ ولا غنى عنه طرفة عين والله يغضب ويرضى - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية صفات العالم الذي نتلقى عنه العلم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء الإمام الشافعي ودوره التجديدي في عصره ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 625 - غَيرة الله أن يأتي العبد ما حرم الله عليه وقول الصحابة والتابعين في قوله (الرحمن على العرش استوى) وإجماعهم على الإيمان بذلك مع التنزيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 33) حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا غيركم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

صديقي لا يستخدم الماء بعد الفراغ من حاجته فسألته قال أليس الرسول كان يستخدم الحصى في الاستنجاء قلت لصعوبة الوصول للماء وإن وجد فهو أطهر فدخل على جوجل وجد أن الماء لا يجب ويكفي المناديل ؟

الفتوى
صديقي لا يستخدم الماء بعد الفراغ من حاجته فسألته قال أليس الرسول كان يستخدم الحصى في الاستنجاء قلت لصعوبة الوصول للماء وإن وجد فهو أطهر فدخل على جوجل وجد أن الماء لا يجب ويكفي المناديل ؟
143 زائر
14-11-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8456

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله . شيخي العزيز أرجو من الله أن تكون دائما بخير وبأتم صحة وعافية. وجدت أحد أصدقائي لا يستخدم الماء بعد أن يفرغ من حاجته بالحمام. فسألته قال لي أليس رسول الله كان يستخدم الحصى في الاستنجاء والاستجمار. قلت له هذا طيب ولكن يفعلون هذا لصعوبة الوصول إلى الماء في كل وقت وإن وجد الماء فهو أتم وأطهر. فدخل على شيخ جوجل وجد أن الماء لا يجب ويكفي المناديل الورقية !!! فما رأيك شيخنا الفاضل ؟

البلد : إنجلترا .

التاريخ : 4 / 7 / 2020

رقم الفتوى : 8456


جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الاستنجاء يجزئ بإحدى ثلاثة طرق :

١- الجمع بين الماء والأحجار أو ما يقوم مقامها مثل المناديل الورقية وذلك أفضل الحالات لضمان طهارة وإنقاء المحل من النجاسة .

٢- الاقتصار على ثلاثة أحجار فقط بشرط ألا تتعدى النجاسة إلى ثيابه أو شئ من بدنه .

٣- الاقتصار على الماء وحده وهو كاف في إزالة النجاسة .

بناءاً على ما سبق فيجب تصحيح الفهم للمسألة حيث قال صاحبك إن الماء لا يجب ويكفي المناديل الورقية وهذا خطأ لأن الماء مقدم على الأحجار والمناديل ، فإذا لم يوجد الماء فلا حرج من الاكتفاء بالأحجار أو ما يقوم مقامها كالمناديل الورقية مع الشرط السابق ، وقد فرق العلماء بين الاستنجاء وهو استعمال الماء في إزالة النجاسة وبين الاستجمار وهو استعمال الأحجار أو الجمرات لإزالتها ، وكلاهما مشروع في إزالة النجاسة ، ويصح الاستجمار بالأحجار أو المناديل الورقية حتى ولو كان الماء موجودا .

والاستنجاء بالماء أفضل لما رواه مسلم والنسائي واللفظ له عن أَنَس بْن مَالِكٍ رضي الله عنه قال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ أَحْمِلُ أَنَا وَغُلامٌ مَعِي نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ .

( إِدَاوَة ) إِنَاء صَغِير مِنْ جِلْد .

قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (1/ 206) :

[ وإن أراد الاقتصار على أحدهما فالماء أفضل ; لما روينا من الحديث ; ولأنه يطهر المحل , ويزيل العين والأثر , وهو أبلغ في التنظيف. وإن اقتصر على الحجر أجزأه , بغير خلاف بين أهل العلم ; لما ذكرنا من الأخبار ; ولإجماع الصحابة رضي الله عنهم . ] اهـ .

والفقهاء يرون أنه يجوز الاقتصار على ثلاثة أحجار في الاستنجاء دون الماء ما لم يتعد مكان النجاسة إلى موضع آخر من الثياب أو البدن ، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد استنجى بالأحجار وكانت وترا ، وذلك لما رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: (هذا ركس) ، وما رواه مسلم عن سلمان رضي الله عنه قال : قال لنا المشركون: إني أري صاحبكم يعلمكم حتى يعلمكم الخراءة. فقال: أجل. إنه نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه. أو يستقبل القبلة. ونهى عن الروث والعظام. وقال : " لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار" ، وما أخرجه أحمد والبيهقي وأبو داود من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا ذهب أحدكم إلى الغائط، فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن ، فإنهن تجزئ عنه " .

ولكن إذا جمع بين الماء والأحجار في الاستنجاء فهو أفضل لأنه يكون أبلغ وأنقى في إزالة النجاسة .

جاء في موسوعة الفتوى رقم : 59226
[ فإزالة الخارج من السبيلين من بول أو غائط يتم بواحدة من طرق ثلاث أيها فعل الإنسان كان ذلك مجزئا له :

الأول: الجمع بين الحجر أو ما يقوم مقامه كالورق والمناديل وبين الماء، وهذا أولى هذه الطرق لأنه أبلغ في الإنقاء.

الثاني: الاقتصار على الأحجار أو ما يقوم مقامها كالمنديل.

الثالث: الاقتصار على الماء فقط.

ويجزئ المسح بالأحجار وما يقوم مقامها إذا لم تتعد النجاسة محلها المعتاد، فإن تعدت فلا يجزئ المسح بالأحجار فقط، بل لا بد من الغسل بالماء. ] اهـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [ فتاوى عامة : 1057 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي