4- نصائح مهمة للداعي أثناء الدعوة - فقة الدعوة إلى الله 623 - السؤال بأسماء الله والاستعاذة بها وشرح حديث (أنا عند ظن عبدي بي) وأيهما أفضل الملائكة أم صالحي بني آدم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 624 - شرح قوله (كل شئ هالك إلا وجهه) وإثبات صفات الذات لله تعالى من الوجه واليد والعين مع التنزيه عن مشابهة المخلوقين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 28 - الخير والشر مقدران على العباد والأعمال بقدر الاستطاعة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 29 - كل شئ يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 30 - الله يملك كل شئ ولا غنى عنه طرفة عين والله يغضب ويرضى - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية صفات العالم الذي نتلقى عنه العلم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء الإمام الشافعي ودوره التجديدي في عصره ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 625 - غَيرة الله أن يأتي العبد ما حرم الله عليه وقول الصحابة والتابعين في قوله (الرحمن على العرش استوى) وإجماعهم على الإيمان بذلك مع التنزيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 33) حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا غيركم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل الخوف من الموت من ضعف الإيمان ؟ وهل الخوف من الموت يختلف عن حب لقاء الله ؟

الفتوى
هل الخوف من الموت من ضعف الإيمان ؟ وهل الخوف من الموت يختلف عن حب لقاء الله ؟
121 زائر
14-11-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8460

السؤال : هل الخوف من الموت من ضعف الإيمان ؟ وهل الخوف من الموت يختلف عن حب لقاء الله ؟

البلد : مصر .

هذه من أسئلة الطلاب بعد انتهاء دورة العقيدة في شرح أركان الإيمان بتاريخ : شوال / ذو القعدة 1441 الموافق يونيو/ يوليو 2020 م .

التاريخ : 7 / 7 / 2020

رقم الفتوى : 8460

جواب السؤال

الجواب : إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

الخوف من الموت فطرة في الإنسان لأنه يحب الحياة ويكره الموت وليس هذا من ضعف الإيمان ، أما إذا كان الخوف من لقاء الله أي الخشية من الله يدعوه إلى الطاعات والأعمال الصالحة وكف الجوارح عن المعاصي فهذا هو الخوف المطلوب ، لأن الإيمان يزداد بين الخوف والرجاء ، الرجاء في رحمة الله والطمع في ثوابه وعطائه ، والخوف من عقاب الله وغضبه وعذابه ، فالخوف والرجاء هما جناحا الإيمان ، فنحن نخاف أي نخشى من غضب الله وهذا الخوف يدعونا إلى المزيد من الطاعات والاستمرار والاستقامة عليها وكذلك يحجزنا عن المعاصي .

أما الخوف المذموم من الموت الذي يدعو الإنسان إلى التشاؤم والإحباط وترك الطاعات والانغماس في المعاصي فهذا من الشيطان ، لأن المؤمن القوي يدفعه خوفه من الموت إلى الإقبال على الله والفرار إليه وليس الفرار منه ، قال الله تعالى : " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " [المؤمنون: 60] وقال تعالى : " قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " [الجمعة: 8] .

وهل الخوف من الموت يختلف عن حب لقاء الله ؟ الجواب : نعم ، والدليل على هذا ما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه " فقلت : يا رسول الله أكراهية الموت فكلنا نكره الموت ، قال : " ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه " .

فالإنسان حال حياته يخاف من الموت ويحب الحياة فهذه فطرة ، ولكن إذا جاءه الموت وهو في الاحتضار فإنه يستبشر ويحسن الظن بربه ويعتبر أن الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبيب ، فالموت هو البوابة التي سيدخل منها للقاء ربه محبوبه ومعبوده جل وعلا ، فهو يفرح بلقاء الله ويسعد حينما يسمع هذه البشريات عند موته : " يا أيتها النفس المطمئنة . ارجعي إلى ربك راضية مرضية . فادخلي في عبادي . وادخلي جنتي " [الفجر: 27 - 30] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي