531 - صفة الجنة والنار وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة لعصاة المؤمنين في إخراجهم من النار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 532 - حديث الشفاعة الطويل ومنه الشفاعة الكبرى لنبينا صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف ليبدأ الحساب وشفاعته لأمته - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري أهمية العمل الجماعي وضوابطه ( خطبة مسموعة) - الخطب الصوتية 533 - صفة الصراط جسر جهنم وأحوال الناس في المرور عليه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 4- تفسير سورة القلم - فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت - 10 محرم 1441 هـ الموافق 9-9-2019 . - دروس المساجد 3- تفسير سورة القلم - أفنجعل المسلمين كالمجرمين. ما لكم كيف تحكمون - 3 محرم 1441 هـ الموافق 2-9-2019 . - دروس المساجد 2- تفسير سورة القلم - قصة أصحاب الجنة. 25 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 26-8-2019 . - دروس المساجد 1- تفسير سورة القلم - وإنك لعلى خلق عظيم. 18 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 19-8-2019 . - دروس المساجد 534 - حوض النبي صلى الله عليه وسلم وصفته ومَنْ هم الذين يُحرمون من الورود عليه والشرب منه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الآداب العامة في الإسلام ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

قارن بذكر أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين : أ. الواجب والمستحب .ب.المكروه والمحرم ؟

الفتوى
قارن بذكر أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين : أ. الواجب والمستحب .ب.المكروه والمحرم ؟
42060 زائر
09-10-2011
السؤال كامل

السؤال : قارن بذكر أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين : أ. الواجب والمستحب .ب.المكروه والمحرم ؟

الإسم : س . الإمارات .

التاريخ : 17 / 9 / 2011 .

رقم الفتوى : 945 .

جواب السؤال

الجواب : الحكم التكليفي ينقسم إلى خمسة أقسام وهي : الواجب , و المندوب , و المحرم , و المكروه , و المباح .

فما أمر به الشارع على وجه الإلزام هو الواجب , أما ما لم يكن علي وجه الإلزام فهو المندوب , وما نهى عنه الشارع على وجه الإلزام , فهو الحرام , أما ما نهى عنه الشارع لا على وجه الإلزام فذلك المكروه , والمباح هو ما لا يتعلق به أمر ولا نهى لذاته فالواجب يثاب فاعله امتثالاً ويستحق العقاب تاركه , والمندوب يثاب فاعله امتثالاً ولا يعاقب تاركه , أما المحرم فيثاب تاركه امتثالاً ويستحق العقاب فاعله , والمكروه يثاب تاركه امتثالاً ولا يعاقب فاعله , والمباح لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب .

أ.) أما أوجه الشبه بين الواجب والمستحب فهي :

1- أنهما أحكام شرعية تكليفية بطلب الفعل .

2- أوامر الله بطلب الفعل لا تثبت إلا بنص .

2- يترتب عليهما مبدأ الثواب والعقاب .

* أوجه الاختلاف بين الواجب والمستحب فهي :

1- يختلف بعضهما في الإلزام وعدم الإلزام بالفعل .

2- الواجب يثاب فاعله ويعاقب تاركه .

3- المستحب يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه .

ب.) أما أوجه الشبه بين المكروه والمحرم فهي :

1- أنهما أحكام شرعية تكليفية بطلب الكف عن الفعل .

2- أوامر الله بطلب الكف عن الفعل لا تثبت إلا بنص .

2- يترتب عليهما مبدأ الثواب والعقاب .

* أوجه الاختلاف بين المكروه والمحرم فهي :

1- يختلف بعضهما في الإلزام وعدم الإلزام بطلب ترك الفعل .

2- المحرم يثاب تاركه ويعاقب فاعله .

3- المكروه يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 1 تعليق
01-01-2013 (غير مسجل)

Ahmed muaddi

مشكوووووووووووور الله يعطيك العافيه
[ 1 ]
إضافة تعليق

1 + 1 =

/500