531 - صفة الجنة والنار وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة لعصاة المؤمنين في إخراجهم من النار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 532 - حديث الشفاعة الطويل ومنه الشفاعة الكبرى لنبينا صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف ليبدأ الحساب وشفاعته لأمته - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري أهمية العمل الجماعي وضوابطه ( خطبة مسموعة) - الخطب الصوتية 533 - صفة الصراط جسر جهنم وأحوال الناس في المرور عليه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 4- تفسير سورة القلم - فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت - 10 محرم 1441 هـ الموافق 9-9-2019 . - دروس المساجد 3- تفسير سورة القلم - أفنجعل المسلمين كالمجرمين. ما لكم كيف تحكمون - 3 محرم 1441 هـ الموافق 2-9-2019 . - دروس المساجد 2- تفسير سورة القلم - قصة أصحاب الجنة. 25 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 26-8-2019 . - دروس المساجد 1- تفسير سورة القلم - وإنك لعلى خلق عظيم. 18 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 19-8-2019 . - دروس المساجد 534 - حوض النبي صلى الله عليه وسلم وصفته ومَنْ هم الذين يُحرمون من الورود عليه والشرب منه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الآداب العامة في الإسلام ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

الرجل إذا كان صائما في نهار الصيام قبَّل زوجته دون أن ينزل منه أي شئ فما الحكم ؟ وإذا نزل منه المذي أو الودي أو المني فما هو الحكم ؟ وما هو الفرق إذا كان صيام سنة أو صيام فريضة في رمضان ؟

الفتوى
الرجل إذا كان صائما في نهار الصيام قبَّل زوجته دون أن ينزل منه أي شئ فما الحكم ؟ وإذا نزل منه المذي أو الودي أو المني فما هو الحكم ؟ وما هو الفرق إذا كان صيام سنة أو صيام فريضة في رمضان ؟
318 زائر
15-07-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7987

السؤال : دكتور خالد السلام عليكم ورحمة الله . كيف حال حضرتك . سؤال : الرجل إذا كان صائما في نهار الصيام قبَّل زوجته فما الحكم إذا قبَّل زوجته دون أن ينزل منه أي شئ ؟ وإذا نزل منه المذي أو الودي أو المني فما هو الحكم في كل هذه الحالات الثلاث ؟ وما هو الفرق إذا كان صيام سنة أو صيام فريضة في رمضان ؟ شكرا جزيلا .

البلد : مصر .

التاريخ : 18 / 4 / 2019

رقم الفتوى : 7987

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

يجوز للرجل تقبيل زوجته وهو صائم إذا أمن على نفسه من تحرك الشهوة ، فإذا تحركت شهوته ونزل منه المني فقد فسد صومه وعليه القضاء ، وأما إذا ملك نفسه فلا حرج من تقبيلها ، وذلك لما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه ، وروى مسلم عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الحِمْيَرِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟» فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَلْ هَذِهِ» لِأُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ»، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا وَاللهِ، إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ للهِ وَأَخْشَاكُمْ لَهُ .

قال النووي رحمه الله في "المجموع" (6/ 255) مبيناً مذاهب العلماء في حكم القبلة والمباشر للصائم :

[ ذكرنا أن مذهبنا كراهتها لمن حركت شهوته ولا تكره لغيره والأولى تركها ، فإن قبل من تحرك شهوته ولم ينزل لم يبطل صومه، قال ابن المنذر: رخص في القبلة عمر بن الخطاب، وابن عباس، وأبو هريرة، وعائشة، وعطاء، والشعبي، والحسن، وأحمد، وإسحاق. قال: وكان سعد بن أبي وقاص لا يرى بالمباشرة للصائم بأسا، وكان ابن عمر ينهى عن ذلك. وقال ابن مسعود: يقضي يوما مكانه، وكره مالك القبلة للشاب والشيخ في رمضان، وأباحتها طائفة للشيخ دون الشاب ممن قاله ابن عباس، وقال أبو ثور: إن خاف المجاوزة من القبلة إلى غيرها لم يقبل. هذا نقل ابن المنذر. ومذهب أبي حنيفة كمذهبنا، وحكى الخطابي عن سعيد بن المسيب أن من قبل في رمضان قضى يوما مكانه، وحكاه الماوردي عن محمد بن الحنفية، وعبد الله بن شبرمة. قال: وقال سائر الفقهاء القبلة لا تفطر إلا أن يكون معها إنزال فإن أنزل معها أفطر ولزمه القضاء دون الكفارة. ] اهـ.

وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (3/ 20 - 21) :

[ لا يخلو المقبل من ثلاثة أحوال :

أحدها: أن لا ينزل فلا يفسد صومه بذلك، لا نعلم فيه خلافاً، لما روته عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه"؛ رواه البخاري ومسلم.

الثاني: أن يمني فيفطر بغير خلاف نعلمه، لأنه إنزال بمباشرة.

الثالث: أن يمذي فيفطر عند الإمام أحمد ومالك، وقال أبو حنيفة والشافعي: لا يفطر.. إلى أن قال: واللمس لشهوة كالقبلة.. قال: وإذا ثبت هذا، فإن المقبل إن كان ذا شهوة مفرطة بحيث يغلب على ظنه أنه إذا قبل أنزل لم تحل له القبلة، لأنها مفسدة لصومه فحرمت عليه كالأكل، وإن كان ذا شهوة لكنه لا يغلب على ظنه ذلك كره له التقبيل، لأنه يعرض صومه للفطر، ولا يأمن عليه الفساد. ] اهـ. باختصار

ومما يدلُ على أن الحكم منوطٌ بخشية ثوران الشهوة ما رواه أبو داود عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ ، وَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَنَهَاهُ ، فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ وَالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ " صحَّحه الألباني في "صحيح أبي داود" (٢٠٦٥) .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 892 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 7 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي