23 - روائع من حياة الصحابة - موعظة علي بن أبي طالب عند الاحتضار لابنه الحسن - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 24 - روائع من حياة الصحابة - قال سلمان الفارسي أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 25 - روائع من حياة الصحابة - قال أبو الدرداء لا تشك مصيبتك ولا تحدث بوجعك ولا تزك نفسك بلسانك - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 570 قتل المرتدين والخوارج بعد إقامة الحجة عليهم وبداية ظهور الخوارج وسبب خلافهم مع علي ومناظرته لهم والأحكام المتعلقة بهم. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 26 - روائع من حياة الصحابة - مواطن الفلاح في القرآن ومَنْ هو ميت الأحياء وما هو الذي أعظم من الذنب - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 27 - روائع من حياة الصحابة - التأييدات الغيبية ونصرة الله للصحابة ونزول الملائكة لقراءتهم القرآن وقول عمر يا سارية الجبل - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 28 - روائع من حياة الصحابة - من كرامات الصحابة البركة في أموالهم وقصة الصحابي الذي لو ترك الرحى لظلت دائرة إلى يوم القيمة - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 الجمال في الإسلام . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 29 - روائع من حياة الصحابة - العبرة بالقبول ولماذا بكى أبو الدرداء عند فتح قبرص وسؤال الروم عن سبب انتصار الصحابة - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 571 ترك قتال الخوارج للتألف وخشية الفتنة واختلاف الأئمة في الحكم عليهم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

لي قريب يشكك في بعض العبادات والشرائع فنصحت إحدى قريباتي زوجها أن يقاطعه ولا يجالسه حتى لا يتأثر بأفكاره فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة ؟

الفتوى
لي قريب يشكك في بعض العبادات والشرائع فنصحت إحدى قريباتي زوجها أن يقاطعه ولا يجالسه حتى لا يتأثر بأفكاره فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة ؟
416 زائر
19-10-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8088

السؤال : لي قريب يشكك في بعض العبادات والشرائع فنصحت إحدى قريباتي زوجها أن يقاطعه ولا يجالسه حتى لا يتأثر بأفكاره فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 2 / 6 / 2019

رقم الفتوى : 8088

جواب السؤال

الجواب : مخالطة الغافلين بغير إنكار عليهم فيه خطورة على الفكر والقلب والعقل ، وأما المخالطة مع الإنكار بالقلب والنصيحة باللسان بالحكمة فلا يضر إن شاء الله ، روى أبو داود والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل، فيقول : يا هذا، اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال : "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ - إلى قولهفاسِقُونَ" [المائدة: 78-81] ثم قال : كلا، والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعنكم كما لعنهم " .

في لفظ آخر قال رسول الله ﷺ: " لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم، وواكلوهم وشاربوهم ، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، فجلس رسول الله ﷺ وكان متكئاً فقال: " لا، والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرًا" ، ومعنى تأطروهم أي : تعطفوهم وتحملوهم على الحق أطرًا ، حتى يستقيموا على ذلك، فالمقصود أن هؤلاء نهوهم عن المنكر في بادئ الأمر ثم بعد ذلك تركوا الإنكار، وصاروا يجالسونهم ويواكلونهم ويشاربونهم، فلعنهم الله عز وجل على لسان هؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، فما حال من لا يأمر أصلاً ولا ينهى ، ولا يرفع لذلك رأساً، ولا يحرك له ساكناً ؟

فالمقاطعة للعاصي والشارد لا تزيده إلا بعدا عن الهداية وإمعانا في الغواية والضلالة ، فإذا كان الطبيب يفر من المريض فمن له يعالجه ويداويه ؟!! فالداعي كالطبيب الرحيم والعاصي كالمريض الذي يحتاج إلى العلاج والصبر عليه حتى يشفيه الله .

فالخطر هو المخالطة للعصاة بغير إنكار ، فهذه المخالطة بالغفلة ربما أفسدت الصالح وتجرؤه على المعصية كما قيل : الصاحب ساحب ، فالصحبة الفاسدة تشجعه على الفساد والفجور فينحرف بعد فترة من هذه المخالطة ، لأنه خالطهم وصاحبهم بغير إنكار عليهم ولم يبذل جهدا في نصيحتهم وهدايتهم وردهم إلى طريق الحق والصواب ، وهكذا الدعاة إلى الله يخالطون الناس فيؤثرون فيهم ولا يتأثرون بهم ، لأنهم كانوا يمشون بين الخلق بالدعوة إلى الله والنصيحة .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي