524 الأعمال بالخواتيم والعزلة راحة من خلطاء السوء ومعنى رفع الأمانة من القلوب والترهيب من الرياء والسمعة ومعنى مجاهدة النفس - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 526 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وحال المؤمن والكافر عند سكرات الموت - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري وإن تطيعوه تهتدوا ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 527 النفخ في الصور ويقبض الله الأرض يوم القيامة وتصبح الأرض بيضاء عفراء مستوية ليس فيها معلم لأحد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 528 الحشر - يُحشر الناس حفاة عراة غرلا ويُحشر الكافر على وجهه وأول الخلائق يُكسى إبراهيم الخليل - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آيات الله في السحاب والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 529 زلزلة الأرض يوم القيامة والعرق يلجم الناس حتى يبلغ آذانهم بحسب أعمالهم والقصاص وأول ما يُقضى بين الناس في الدماء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 530 - من نوقش الحساب عُذِّب ويدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

عندنا قطعة أرض يمتلكها ٤٥ وريث وتم الاتفاق علي البيع وتم توريد المبلغ وتبقى٣٠٠ ألف ورغم اتفاقنا فبعض الورثة غيروا رأيهم ورافضين البيع كما وإن سعر الأرض زاد فهل فيه وزر في عدم البيع ؟

الفتوى
عندنا قطعة أرض يمتلكها ٤٥ وريث وتم الاتفاق علي البيع وتم توريد المبلغ وتبقى٣٠٠ ألف ورغم اتفاقنا فبعض الورثة غيروا رأيهم ورافضين البيع كما وإن سعر الأرض زاد فهل فيه وزر في عدم البيع ؟
45 زائر
22-10-2019
السؤال كامل

فتاوى المعاملات المالية رقم : 6430

السؤال : السلآم عليكم كل سنة وحضرتك طيب . في عندنا قطعة أرض يمتلكها ٤٥ وريث وتم الاتفاق علي البيع وبالفعل تم توريد المبلغ وتبقى٣٠٠ ألف جم رغم اتفاقنا أن آخر موعد أول مايو والآن في ورثة غيروا رأيهم ورافضين البيع كما وإن سعر الأرض زاد فهل فيه وزر في عدم البيع ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 9 / 6 / 2019

رقم الفتوى : 6430

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله .

إذا تم عقد البيع بالإيجاب والقبول بين البائع والمشتري فهو عقد لازم للطرفين لا يجوز لأحدهما فسخه إلا برضا الطرف الآخر ، وعقد البيع من العقود اللازمة التي لا تفسخ إلا باتفاق البائع والمشتري ، أي لا يملك طرف أن يرجع عما تم الاتفاق عليه إلا برضا الطرف الآخر ما لم يكن بينهما خيار ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " البيّعان بالخيار ما لم يتفرقا " رواه البخاري ومسلم . أي لهما خيار الرجعة عن الصفقة ما لم يتفرقا من مجلس العقد ، ومن هنا فليس لأحد من الورثة التراجع في البيع إلا إذا رضي بذلك المشتري وهذا ما يسميه الفقهاء : الإقالة ، والإقالة فِي اصْطِلَاحِ الْفُقَهَاءِ هي : رَفْعُ الْعَقْدِ وَإِلْغَاءُ حُكْمِهِ وَآثَارِهِ بِتَرَاضِي الطَّرَفَيْنِ. (الموسوعة الفقهية الكويتية 5/324).

والإقالة أمر مندوب إليه شرعاً ومرغب فيه وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على أن يقيل البائع المشتري إن ندم على الشراء لأي سبب من الأسباب كالغبن أو عدم حاجة المشتري للسلعة أو غير ذلك من الأسباب وكذلك إقالة المشتري للبائع إن تبين له أن سعر سلعته أكثر مما باعها به ، والإقالة من باب التراحم والإحسان بين المسلمين ، وقد ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أقال مسلماً أقاله الله عثرته يوم القيامة " رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي .

وروى أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ أَقَالَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ صَفْقَةً كَرِهَهَا , أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .

قال العظيم آبادي رحمه الله في "عون المعبود شرح سنن أبي داود" (9/237) :

[ ( من أقال مسلماً ) أي بيعه ( أقاله الله عثرته ) أي غفر زلته وخطيئته . قال في إنجاح الحاجة: صورة إقالة البيع إذا اشترى أحد شيئاً من رجل ثم ندم على اشترائه إما لظهور الغبن فيه أو لزوال حاجته إليه أو لانعدام الثمن فرد المبيع على البائع وقبل البائع رده أزال الله مشقته وعثرته يوم القيامة لأنه إحسان منه على المشتري , لأن البيع كان قد بت فلا يستطيع المشتري فسخه انتهى . ] اهـ.

وروى الإمام مالك عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن أنه سمعها تقول ابتاع رجل ثمر حائط في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعالجه وقام فيه حتى تبين له النقصان فسأل رب الحائط أن يضع له أو أن يقيله فحلف أن لا يفعل فذهبت أم المشتري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تألى - أي حلف - أن لا يفعل خيراً فسمع بذلك رب الحائط فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هو له " الموطأ (ص483) .

ومع ذلك فقد اتفق أهل العلم على أن من آداب البيع والشراء الإقالة ، قال الإمام الغزالي رحمه الله عند ذكره الإحسان في المعاملة في "إحياء علوم الدين" (2/83) :

[ الخامس: أن يقيل من يستقيله فإنه لا يستقيل إلا متندم مستضر بالبيع ولا ينبغي أن يرضى لنفسه أن يكون سبب استضرار أخيه، قال صلى الله عليه وسلم ( من أقال نادماً صفقته أقال الله عثرته يوم القيامة ) ] اهـ.

وقال الحافظ المناوي رحمه الله في "فيض القدير"(6/103) :

[ ( من أقال مسلماً) أي وافقه على نقض البيع أو البيعة وأجابه إليه (أقال اللّه عثرته) أي رفعه من سقوطه يقال أقاله يقيله إقالة وتقاؤلاً إذا فسخا البيع وعاد المبيع إلى مالكه والثمن إلى المشتري إذا ندم أحدهما أو كلاهما وتكون الإقالة في البيعة والعهد، كذا في النهاية، قال ابن عبد السلام ...: إقالة النادم من الإحسان المأمور به في القرآن لما له من الغرض فيما ندم عليه سيما في بيع العقار وتمليك الجوار ] اهـ.

بناءا على ما سبق شرحه : فالعقد على بيع قطعة الأرض قد تم بالإيجاب والقبول ، ولا يجوز التراجع عن البيع ولو تبين أن سعر الأرض قد زاد إلا أن يستسمح الورثة المشتري ويطلبوا منه أن يقيلهم من هذه الصفقة ويفسح عقد البيع ، فإذا طابت نفسه فإنه يرد إليكم ما دفعتموه من ثمن وتستردوا قطعة الأرض أو بما تتراضيا به من حل لأن البيع قائم على التراضي بين الطرفين .

وأما زيادة سعر الأرض فهو رزق المشتري . وهب أن سعر الأرض قد انخفض فهل كان أحد الورثة سيرغب في التراجع عن البيع ؟!!

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى مالية رقم : 568 ، 584 ، 1537 ، 1562 ، 3102 ، 3121 ، 6144 ، 6394 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 2 =

/500