٧) رياض العلماء - هل حقاً هناك زمن جميل وزمن قبيح ؟ - رياض العلماء 584 تأويل الطواف بالكعبة والأمن وذهاب الروع والقدح والنفخ وإذا طار شئ والمرأة السوداء في المنام - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري معية الله عز وجل ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 585 وعيد من يكذب في منامه وإذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها وآداب المعبر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٨) رياض العلماء - لا تيأسوا من رحمة الله . - رياض العلماء خطبة جمعة (أعزنا الله بالإسلام) بمسجد الوقف الاسكندنافي - خطب الجمعة 586 رؤيا النبي لمشاهد العصاة في الآخرة ورؤيته لإبراهيم وحوله أطفال صغار ورؤية قصره في الجنة وبعض أحوال المؤمنين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 587 كتاب الفتن وقول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها وأمره بالصبر وعدم الخروج على الولاة حقنا للدماء ومعنى هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 588 ظهور الفتن ويتقارب الزمان وينقص العمل ويُرفع العلم ويُلقى الشح ويكثر الهرج وهو القتل ولا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

نصحنى الطبيب المعالج للكلى والسكر بعدم الصيام قبل رمضان ولكننى صممت ووفقنى ربى لإتمام الصيام وأرغب فى صيام الست من شوال وأخشى من أى أضرار جانبية على الكلى والسكر فما رأي فضيلتكم ؟

الفتوى
نصحنى الطبيب المعالج للكلى والسكر بعدم الصيام قبل رمضان ولكننى صممت ووفقنى ربى لإتمام الصيام وأرغب فى صيام الست من شوال وأخشى من أى أضرار جانبية على الكلى والسكر فما رأي فضيلتكم ؟
81 زائر
11-07-2020
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5246

السؤال : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. لقد نصحنى الطبيب المعالج للكلى والسكر بعدم الصيام قبل رمضان ولكننى صممت على الصيام وقد وفقنى ربى لإتمام الصيام والحمد لله وأرغب فى صيام الست من شوال ولكنى أخشى من أى أضرار جانبية على الكلى والسكر فما رأي فضيلتكم ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 26 / 5 / 2020

رقم الفتوى : 5246

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الفتوى في مثل هذه المسائل تكون للطبيب المسلم الثقة ، فإذا رأى الطبيب المعالج أن الصيام فيه ضرر فالرخصة هي الفطر في رمضان ثم عدة من أيام أخر في أشهر الشتاء حيث يقل عدد ساعات النهار مع برودة الجو فلا يؤثر على صحة المريض ، وطالما وفقك الله لصيام رمضان وهو الفريضة فالحمد لله ، وأما النافلة فإن لك رخصة الفطر طالما يؤثر الصيام على صحتك ويعود عليك بالضرر حسب نصيحة الطبيب ، ولك الأجر بنيتك إن شاء الله .

* حالات مريض السكري :

مريض السكري له حالات مختلفة فيجب استشارة طبيب مسلم ثقة في تأثير الصوم على حالة المريض ، فإن كان يستطيع أخذ العلاج عند السحور قبل الفجر وعند الإفطار ومواصلة الصوم دون تأثير على صحته فلا حرج عليه من الصيام ، وإن كان يؤثر عليه الصوم بسبب احتياجه إلى اتباع نظام غذائي محدد على فترات خلال ساعات النهار فهذا عليه الفطر ويقضي عدة من أيام أخر في أيام الشتاء التي يقصر فيها النهار جدا خاصة في دول أوروبا حيث تصل ساعات الصيام أحيانا 6 ساعات ، وإذا شق عليه الصوم حتى في أوقات الشتاء حيث قلة عدد ساعات الصيام فعليه الفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه لقوله تعالى: ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) [البقرة: 184] ، لأن مرضه مزمن ولا يرجى شفاؤه سريعا .

أما مريض السكري الذي لا يحتاج إلى دواء بل يكفيه اتباع نظام حمية وتنظيم كمية الطعام وممارسة بعض الرياضة وكذلك إن كان يحتاج إلى أخذ العلاج مرة واحدة في اليوم فهذا المريض يمكنه الصوم إن كان لا يضره ولا يؤثر على صحته ، والذي يحدد هذا كله هو رأي الطبيب المسلم الثقة .

جاء في موسوعة الفتوى رقم : 9854

[ ومريض السكر يحتاج إلى تناول كميات كبيرة من الماء على فترات متعددة ، وكذلك يحتاج إلى تناول كمية من الأكل موزعة على وجبات صغيرة ، والجفاف والجوع الشديد قد يسببان مضاعفات خطيرة لمريض السكر.
ومرضى السكر ينقسمون إلى ثلاث فئات حسب نوع العلاج الموصوف لهم :
الفئة الأولى: مرضى تسمح حالتهم بالسيطرة على المرض عن طريق تنظيم الوجبات الغذائية مع ممارسة الرياضة البدنية.
فهؤلاء عليهم أن يصوموا ، ولا خوف عليهم من ذلك ، لأن مرضهم من النوع الخفيف الذي لا يؤثر عليه الصيام.
الفئة الثانية: وهم المرضى الموصوف لهم بعض العقاقير ، مع برنامج الغذاء المحدد ليقل مستوى السكر في الدم.
وهم نوعان :
1- نوع يأخذ عقاقير السكر مرة واحدة في اليوم ، فهذا لا إشكال في صومه ، لأنه من الممكن أن يأخذها قبل الفجر مباشرة.
2- ونوع يتناول الحبوب مرتين أو ثلاث مرات يوميا ، و في هذه الحالة إذا أمكنه أن يأخذ الحبوب قبل الفجر ، وبعد الإفطار ، دون ضرر يلحقه فعليه أن يصوم ، وإن كان يضر به تأخير الحبوب فعليه أن يأخذها ويترك الصوم .
الفئة الثالثة : وهم المرضى الذين يتعاطون حقن الأنسولين مرة أو مرتين أو أكثر في اليوم.
فإن كان يستغني بالحقن عن الحبوب ، ولا يلحقه مشقة بعد ذلك ، ولا يتأثر بصيامه ، فيصوم بقية يومه ، ولا يفطر بأخذه الحقنة.
وإن كان لا بد أن يتبع الحقنة بشرب ماء أو أكل طعام فعليه أن يفطر.
وحيث قلنا إن مريض السكر يفطر وأمكنه القضاء ، بعد رمضان لتحسن حالته وجب عليه القضاء.
وإن كان لا يمكنه القضاء لشدة المرض ، ولكونه من النوع الذي يلزم معه أن يأخذ حبوبا في مواعيد محددة خلال النهار ، أو يلزم معه أن يشرب ماء أو يأكل طعاما ، فعليه والحالة هكذا أن يطعم عن كل يوم مسكينا لقوله تعالى: ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) [البقرة: 184] ] ا.هـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 270 ، 352 ، 874 ، 1671 ، 1756 ، فتاوى نسائية رقم : 1441 ، فتاوى قضايا معاصرة رقم : 95 ، 1193 ، 5179 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 2 =

/500