معية الله عز وجل . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما الحكمة في قوله تعالى من سورة المدثر (والليل إذ أدبر . والصبح إذا أسفر) فقال (إذ) عند الليل وقال (إذا) عند الصبح فما هو الفرق ؟

الفتوى
ما الحكمة في قوله تعالى من سورة المدثر (والليل إذ أدبر . والصبح إذا أسفر) فقال (إذ) عند الليل وقال (إذا) عند الصبح فما هو الفرق ؟
118 زائر
01-08-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8374

السؤال : ما الحكمة في قوله تعالى من سورة المدثر (والليل إذ أدبر . والصبح إذا أسفر) فقال (إذ) عند الليل وقال (إذا) عند الصبح فما هو الفرق ؟ بينما في سورة التكوير جار التعبير في الليل والنهار بقوله (إذا) عند قوله تعالى (والليل إذا عسعس . والصبح إذا تنفس) ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 8 / 5 / 2020

رقم الفتوى : 8374

جواب السؤال

الجواب : إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

يقول النحويون أن (إذ) و (إذا) كلاهما ظرف زمان ، ولكن (إذ) ظرف زمان للماضي ، و (إذا) ظرف زمان للمستقبل ، وبناءا على ذلك فيذكر بعض المفسرين أن التعبير بقوله (إذ) في حال الليل ليدل على الماضي حيث انقضى الليل وولى ، وأما في حال الصبح فقال (إذا) ليدل على المستقبل أي أقبل النهار وأضاء .

قال الفيروزآبادي في تفسيره :

[ { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } ذهب { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أقبل... ] اهـ.

وقال ابن عاشور رحمه الله في "التحرير والتنوير" :

[ وقرأ نافع وحمزة وحفص ويعقوب وخلف { إذْ أدبر } بسكون ذال { إذ } وبفتح همزة { أدبر } وإسكان داله، أقسم بالليل في حالة إدباره التي مضت وهي حالة متجددة تَمضي وتَحْضُر وتُستْقبَل، فأي زمن اعتبر معها فهي حقيقة بأن يُقسم بكونها فيه، ولذلك أقسم بالصبح إذَا أسفر مع اسم الزمن المستقبل.] اهـ.

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 2 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي