توفي والدي عصر الخميس ونحتاج إلى وقت لاستكمال إجراءات الدفن وإبلاغ العائلة بالوفاة ليحضروا الجنازة والدفن فهل يجوز تأجيل الدفن إلى الغد الجمعة أم يجب التعجيل بالدفن وقد يكون متأخرا في الليل ؟

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .



  السنة هي المسارعة في تجهيز
الميت وتكفينه والصلاة عليه ودفنه لما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير
تقدمونها إليه ، وإن تكون سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم " .



  فإذا كانت هناك ضرورة وحاجة
وظروف قاهرة مثل استكمال إجراءات الدفن كما ذكرت فلا حرج من تأخير الدفن بشرط ألا
يتغير الميت بطول مكثه بين أهله .



 



   قال الرملي رحمه الله في "نهاية
المحتاج" (3/ 27) :



[ (ولا تؤخر) الصلاة عليه
أي لا يندب التأخير (لزيادة المصلين) لخبر {أسرعوا بالجنازة} ولا بأس بانتظار
الولي إذا رجي حضوره عن قرب وأمن من التغير. ] اهـ.



 



  وقال ابن مفلح الحنبلي
رحمه الله في "الفروع" (3/ 272 - 273) :



[ وفي الانتظار لولي وجهان، أحدها لا بأس أن ينتظر وليه، وهو
الصحيح،... قال في الرعاية الكبرى: ويجوز التأني قدر ما يجتمع له الناس من أقاربه
وأصحابه وغيرهم، ما لم يشق عليهم أو يخف عليه الفساد. انتهى. والوجه الثاني لا
ينتظر. ] اهـ.باختصار



 



  لمزيد من الفائدة يمكن
الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 373 ، 1600 ، 3708 ] .



 



والله تعالى أعلم .



 

: 05-08-2019
طباعة